منيت الحكومة المؤيدة لانفصال كويبك بهزيمة قاسية في الانتخابات التي جرت أمس نتيجة الشعور بالإحباط من الأداء الاقتصادي الضعيف وابتعاد الناس عن حزب كويبك الحاكم. ويقول المحللون إن الحزب سيؤخر إجراء الانتخابات الإقليمية القادمة بسبب هذه النتائج.

فقد أظهرت النتائج أن الحزب الحاكم خسر مقاطعتين من أصل أربع مقاطعات أمام حزب كويبك الليبرالي من بينها مقاطعة تقع في إقليم مؤيد للانفصال، في وقت فاز فيه الحزب الحاكم في المقاطعة الأخرى بفارق 50 صوتا. وتظهر النتائج أن الحزب الحاكم منذ عام 1994 سيعمل على تأجيل الانتخابات الإقليمية القادمة. وسبق للمحللين أن توقعوا أن تجرى الدعوة للانتخابات في الربيع المقبل.

وكان الحزب الحاكم قد قدم الوعود بإجراء استفتاء بشأن الانفصال عن كندا قبل عام 2005 بشرط توفر شروط نجاحه. غير أن النتائج الانتخابية الجديدة أظهرت جليا أن الحزب لا يملك تقريبا الأصوات الكافية للفوز بالاستقلال بسبب شعور معظم السكان باللامبالاة بخصوص الموضوع.

كما أن نتائج الاقتراع أوضحت أن الحزب الحاكم والذي منح تفويضا من أجل العمل على انفصال مقاطعة كويبك -التي يتكلم أهلها الفرنسية- عن الاتحاد الفدرالي الكندي, خسر اثنتين من المقاطعات لملء المقاعد الشاغرة في الجمعية الوطنية للمقاطعة. وفور دعوته للانتخابات في أغسطس/آب الماضي كان الحزب يعتقد بأنه سيكتسح المقاطعات الأربع. ويقول المراقبون إن من المحتمل أن ينتظر الحزب الحاكم حتى العام 2003 قبل إجراء الاقتراع.

المصدر : رويترز