بلير وبوش في البيت الأبيض (أرشيف)
أعلنت مصادر مقربة من رئيس الوزراء البريطاني أن توني بلير سيعلن في يلقيها اليوم أمام مؤتمر حزب العمال أن العملية العسكرية ضد أفغانستان صارت أمرا لا مفر منه، وستستهدف معسكرات أسامة بن لادن وقوات حركة طالبان.

وقالت المصادر إن بلير سيتطرق في كلمته التي سيلقيها بعد ظهر اليوم إلى بعض عناصر الحملة العسكرية المقبلة بقيادة الولايات المتحدة مع إمكانية مشاركة بريطانية، والتي من بينها تدمير التجهيزات الثقيلة لطالبان وقطع مواردها التموينية وقصف قواتها.

وأضافت المصادر نفسها في مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت بلندن أن "أي عمل عسكري سيتناسب مع الأهداف المقصودة" تفاديا لسقوط ضحايا مدنيين قدر الإمكان، وألمحت بوضوح إلى أن الحملة القادمة ستكون واسعة النطاق غير أنها لم تذكر أي موعد لبدئها.

وسبق للحكومة البريطانية أن أعلنت مرارا وبوضوح عن استعدادها للمشاركة في أي ضربة عسكرية ردا على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.

وأضافت المصادر أن بلير سيركز أيضا في خطابه اليوم على أن الحملة الإنسانية لتقديم المساعدات للسكان الأفغان "سيتم تحضيرها بذات الاهتمام الذي يحضر فيه الرد العسكري". وظهر بلير كأبرز حليف للرئيس الأميركي جورج بوش، وأعلن أن بلاده في حرب أسوة بالولايات المتحدة ضد منفذي هذه الهجمات.

من جهتها أوضحت مصادر مختلفة في واشنطن أن حرب الظل قد بدأت ميدانيا، إذ إن مجموعات عسكرية أميركية وبريطانية تستعد للعمل من أجل رصد بن لادن ومعسكرات التدريب لتنظيم القاعدة الذي يرأسه.

المصدر : رويترز