إدارة بوش ترد بالإيجاب على دعوة الهند لضرب كشمير
آخر تحديث: 2001/10/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: إيران ترسل منظومات صاروخية متطورة إلى الحدود مع كردستان العراق
آخر تحديث: 2001/10/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/15 هـ

إدارة بوش ترد بالإيجاب على دعوة الهند لضرب كشمير

كولن باول
طمأنت الولايات المتحدة الهند بأن حملتها لمكافحة الإرهاب لن تقتصر على طالبان وأسامة بن لادن ولكنها تشمل جماعات مثل تلك الناشطة في كشمير. جاء ذلك في رد من إدارة بوش على رسالة في هذا الخصوص وجهها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي لواشنطن.

وسلم وزير الخارجية الأميركي كولن باول نظيره الهندي رسالة بهذا المعنى موجهة لرئيس الوزراء الهندي أكد له فيها أن واشنطن ستلاحق الإرهابيين أينما كانوا.

وقد زعم فاجبايي في رسالة للرئيس بوش بأن باكستان هي التي وقفت وراء الهجوم الذي استهدف مقر البرلمان الإقليمي في ولاية جامو وكشمير وأسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وحذر فاجبايي في خطابه الذي وجهه لبوش بأن الهند تعتبر الهجوم انتهاكا لأمنها القومي. وأضاف "إن صبر الشعب الهندي له حدود". وأكد فاجبايي أن باكستان توفر الملاذ الآمن للجماعات المسلحة التي شنت الهجوم.

وقال فاجبايي للرئيس الأميركي إن الهجوم جاء بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأنه لا توجد جماعات إرهابية تعمل على التراب الباكستاني بيد أن رئيس الوزراء الهندي لم يطلب عملا محددا من بوش إزاء إسلام آباد.

جاسوانت سينغ
ونقل وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ خلال لقائه الرئيس بوش في واشنطن الاثنين الماضي قلق بلاده مما أسماه علاقات الجماعات المسلحة في كشمير مع منظمات في أنحاء العالم مشيرا بالتحديد إلى تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن.

وفي غضون ذلك نفت جماعة جيش محمد مسؤوليتها عن الهجوم على البرلمان واعتبرت في بيان لها أن ما نسب إليها كان مؤامرة تهدف لتشويه صورة الجماعات الكشميرية. واتهم متحدث باسم الجماعة القوات الهندية بتنفيذ الهجوم من أجل تشويه صورة النضال الكشميري واستغلال الوضع الراهن لتحقيق مكاسب ذاتية.

وذكرت الشرطة الهندية أن عدد ضحايا العملية الانتحارية التي قام بها مقاتلون كشميريون أمس في البرلمان المحلي بولاية كشمير ارتفع إلى 38 قتيلا بعد اكتشاف خمس جثث جديدة في بنايات قريبة من البرلمان. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الضحايا الجدد جميعهم من موظفي البرلمان.

ويقاتل المسلحون الكشميريون الحكم الهندي في الولاية الواقعة في جبال الهيمالايا، واستهدفوا من قبل مقر البرلمان في هجوم بالصواريخ والقنابل. وقتل أكثر من 30 ألفا في صراع كشمير المستمر منذ عام 1989.

المصدر : أسوشيتد برس