كوفي عنان وجوزيف كابيلا
أوصى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بزيادة عدد قوات حفظ السلام الدولية المرابطة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية لتصل إلى 5500 رجل بحلول العام القادم. واقترح عنان إقامة مقر جديد لهذه القوات في منطقة كيندو التي تشهد مواجهات بين قوات محلية وأخرى أجنبية.

ودعا عنان في تقرير موجه إلى مجلس الأمن صدر أمس إلى وقف كل أشكال الدعم العسكري واللوجستي لهذه المجموعات على الفور. ويمهد اقتراح عنان الطريق أمام ما يسمى بالمرحلة الثالثة من حفظ السلام في هذه الدولة الأفريقية التي تعاني من حرب أهلية منذ عام 1998.

وتهدف الخطة الجديدة إلى الإشراف على انسحاب القوات الأجنبية من الكونغو ونزع الأسلحة وعودة الجنود إلى الحياة المدنية، وذلك بعد أن نجحت في المرحلة الأولى من الفصل بين القوات المتحاربة.

وتوقع الأمين العام للأمم المتحدة نشر نحو ألفي جندي في منطقة كيندو يبدأ في وقت لاحق من العام الحالي بوحدة صغيرة من كتيبة مشاة ومهندسين من أجل فتح خط السكة الحديدية والممرات المائية، على أن يتم فيما بعد زيادة هذه القوات. وللأمم المتحدة حاليا نحو 2400 جندي في الكونغو.

وتقاتل قوات التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المدعومة من رواندا، متمردي الهوتو الروانديين ومليشيات الماي ماي التي تساندها حكومة الكونغو. ووقع التجمع الكونغولي اتفاق سلام مع سلطات الكونغو في لوساكا بزامبيا عام 1999.

وكانت رواندا وأوغندا وبوروندي قد أرسلت جيوشها إلى الكونغو الديمقراطية لدعم المتمردين هناك من أجل الإطاحة بحكومة كينشاسا التي تحظى بدعم عسكري من زيمبابوي وأنغولا وناميبيا.

المصدر : وكالات