أوروبا تدعم الضربات الأميركية وتفكيك القاعدة
آخر تحديث: 2001/10/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/2 هـ

أوروبا تدعم الضربات الأميركية وتفكيك القاعدة

رئيس الوزراء البريطاني مع المستشار الألماني أثناء القمة الأوروبية
أكد الاتحاد الأوروبي في قمته التي عقدت في مدينة غنت البلجيكية دعمه الحاسم للهجمات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان التي قال إن هدفها يجب أن يكون القضاء على تنظيم القاعدة. وتجنب البيان الذي صدر في ختام القمة الحديث عن شرعية الإطاحة بحكومة طالبان، واكتفى بالإشارة إلى ضرورة تشكيل حكومة شرعية تضم جميع فئات الشعب الأفغاني.

وقال رئيس الوزراء البلجيكي غاي فيرهفستاد الذي قرأ البيان إن القادة الأوروبيين طالبوا بحماية المدنيين، وأكدوا شرعية العمليات العسكرية للقضاء على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن طبقا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ونتائج قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت في بروكسل في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

غاي فيرهفستاد

وأكد فيرهفستاد أن القادة اتفقوا على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله في جميع أنحاء العالم، وأوضح أن من الضروري العمل على إيجاد حكومة شرعية تمثل جميع فئات الشعب الأفغاني وتحترم حقوق الإنسان وتبني علاقات حسنة مع الدول المجاورة. وأكد رئيس الوزراء البلجيكي أنه مع استكمال الحملة العسكرية أهدافها فإن الاتحاد الأوروبي يتعهد إلى جانب المجتمع الدولي بتنفيذ برنامج واسع للمساعدات وإعادة بناء أفغانستان.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي الذي يضم 15 دولة قد تراجعوا عن قرار كان في مسودة البيان يعتبر "نظام طالبان الحاكم في أفغانستان هدفا مشروعا في الحملة على الإرهاب". وقد ناقش القادة المسائل الاقتصادية والعملة الأوروبية الموحدة في ظل تداعيات الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

من ناحية أخرى قال مصدر رسمي فرنسي إن باريس تستعد للعب دور عسكري أكبر في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان في وقت قريب. وأوضح المصدر للصحفيين في قمة الاتحاد الأوروبي أن فرنسا والولايات المتحدة تدرسان مقترحات لمزيد من التدخل الفرنسي وأن قرارا سياسيا سيصدر بهذا الشأن عما قريب.

قادة الاتحاد الأوروبي المشاركون في القمة
وعلى الصعيد الاقتصادي صدق قادة الاتحاد على بيان قالوا فيه إن التحسن في آفاق التضخم والحفاظ على اعتدال مستوى الأجور يوفران هامش مناورة للسياسة النقدية. وقد تولى وزير المالية البلجيكي ديدييه رايندار الرئيس الحالي لمجموعة اليورو الأوروبية قراءة نص البيان في مؤتمر صحفي بحضور رئيس البنك المركزي الأوروبي فيم دويزنبرغ. وأكد دويزنبرغ أن الإعلان يتفق تماما مع إستراتيجية السياسة النقدية التي يتبناها البنك المركزي الأوروبي.

المصدر : وكالات