زوارق أسترالية قرب سفينة تحمل مهاجرين (أرشيف)
أجبرت السلطات الأسترالية سفينة تحمل مهاجرين غير قانونيين على الدخول في المياه الدولية. ويأتي هذا التطور الذي يعد الأول من نوعه في أستراليا تأكيدا لموقف الحكومة المتشدد إزاء ما يعرف بظاهرة تهريب المهاجرين.

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أن السفينة التي تحمل 200 مهاجر من الشرق الأوسط تم إرسالها إلى خارج المياه الدولية وإعادتها إلى إندونيسيا. وقال هوارد أمام الصحفيين بمدينة بريسبان في إطار جولته الانتخابية إنه "للمرة الأولى وبناء على نصيحتي، ننجح في إعادة سفينة (لاجئين)".

وقد حذر مسؤولون أستراليون طاقم سفينة المهاجرين من أنهم سيواجهون عقوبة السجن لمدة خمس سنوات على الأقل طبقا للقانون الأسترالي إذا عادوا مرة أخرى.

وقد أقدم بعض من هؤلاء المهاجرين الأسبوع الماضي على إلقاء أنفسهم وأطفالهم في الماء من السفينة التي تقلهم قبالة سواحل أستراليا، في محاولة لإجبار السلطات الأسترالية على استقبالهم، وذلك بعد أن أوقفت فرقاطة أسترالية سفينتهم ومنعتهم من الاقتراب من السواحل.

وكانت الحكومة الأسترالية قد شددت سياستها تجاه الهجرة غير القانونية بعد أن رفضت استقبال حوالي 433 طالب لجوء انطلقوا من إندونيسيا يوم 26 أغسطس/ آب الماضي وأنقذتهم سفينة الشحن النرويجية "تامبا" بعد أن أوشك قاربهم على الغرق مقابل شواطئ إحدى الجزر الأسترالية في المحيط الهندي. وبعد وساطات دولية وافقت نورو وغينيا الجديدة ونيوزيلندا على استقبال هؤلاء المهاجرين من أستراليا.

وقد ارتفعت نسبة التأييد لرئيس الوزراء الأسترالي قبيل انتخابات العاشر من الشهر المقبل في ضوء سياسته المتشددة إزاء تدفق الهجرة غير القانونية إلى البلاد.

وأفاد استطلاع للرأي في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن التحالف الوطني الليبرالي بزعامة هوارد يحظى بتأييد 53.5% من الناخبين مقابل 46.5% لحزب العمال.

المصدر : وكالات