وزراء خارجية آبك يجمعون على مكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2001/10/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/1 هـ

وزراء خارجية آبك يجمعون على مكافحة الإرهاب

لافتة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي
في منطقة بودونغ التجارية بشنغهاي حيث ستعقد القمة

اتفق وزراء الخارجية في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "آبك" على أهمية توحيد الجهود الدولية لمحاربة ما يسمى الإرهاب وتعزيز اقتصاد بلدانهم, في حين بدأ رؤساء الدول الـ 21 الأعضاء في المنتدى ومن ضمنهم الرئيس الأميركي جورج بوش بالتوافد إلى شنغهاي لحضور القمة التي ستعقد يومي السبت والأحد المقبلين.

فقد أجمع الوزراء على أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب ليست حربا بين كيانات سياسية أو أديان، وإنما هي حرب بين الخير والشر. ويقول مراقبون إن الوزراء ركزوا على سبل مواجهة الإرهاب أكثر من تركيزهم على مشكلة التباطؤ الاقتصادي وأزمات اقتصادية عالمية أخرى مثل مكافحة غسل الأموال والجرائم المالية.

كبار المسؤولين الاقتصاديين في الدول الأعضاء بآبك أثناء جلسة في مركز المؤتمرات الدولي بشنغهاي (أرشيف)
وقال وزير الخارجية الصيني تانغ جياخوان إن الوزراء أجمعوا على أن طريق مكافحة الإرهاب لا يزال طويلا, وأنه يجب أن يكون تحت مظلة الأمم المتحدة, في إشارة إلى المخاوف الصينية والروسية من هيمنة واشنطن على هذه العملية.

وقال دبلوماسيون إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أوضح لوزراء آبك حقيقة الموقف الأميركي مما يسمى الإرهاب, ودعا الدول الأعضاء إلى تقديم المساعدة وتأييد الولايات المتحدة في حربها التي قد يطول أمدها, في حين وجهت إندونيسيا وماليزيا اللتان تعتبران أكبر دولتين إسلاميتين ضمن دول المجموعة انتقادات حادة لهذه الحرب واعتبرتاها فاشلة. لكن واشنطن أوضحت للدولتين أن الحرب إنما هي على الإرهاب وليست على الإسلام.

وكان بيان وزراء خارجية دول المنتدى قد أخذ المخاوف الماليزية والإندونيسية بعين الاعتبار، فقد قالت وزيرة التجارة الماليزية رافدة عزيز إن الحرب قد تسفر عن تأجيج نار الإرهاب عوضا عن إخمادها.

جندي يحرس المبنى الذي ستعقد فيه قمة آبك
بوش في شنغهاي
من جانب آخر وصل الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يجري أول جولة عالمية له بعد هجمات الشهر الماضي والروسي فلاديمير بوتين وقادة آخرون من الدول الأعضاء إلى شنغهاي لحضور اجتماعات تركز على تعزيز التعاون المشترك بين تلك الدول والقمة التي سيرأسها الرئيس الصيني جيانغ زيمين. وتشدد الصين على أهمية أن تركز القمة على الأزمات الاقتصادية التي يمر بها العالم هذه الأيام وليس على الإرهاب فقط.

ويرى مراقبون أن الإعلان الوزاري لم يشمل الكثير من المبادرات التي تحد من تأثير التباطؤ العالمي الذي زادته سوءا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. وأشار البيان إلى أن التباطؤ الاقتصادي في كل من الولايات المتحدة واليابان وأوروبا "قلل على نحو مثير" من فرص نمو اقتصاد بلدان منطقة آسيا والمحيط الهادي والاقتصاد العالمي بشكل أكبر مما كان عليه الوضع قبل الهجمات.

المصدر : وكالات