شهدت الانتخابات الرئاسية في غامبيا إقبالا كبيرا من الناخبين دون حدوث اضطرابات خطيرة بالرغم من ارتفاع حدة التوتر خلال الأيام الماضية في أعقاب مقتل اثنين من ناشطي المعارضة برصاص الشرطة والإعلان عن اكتشاف مؤامرة لتقويض الانتخابات.

وقد سمع رنين الأجراس صباح اليوم في مراكز الاقتراع في العاصمة بانغول بينما اصطف مئات الناخبين لإلقاء تماثيل رخامية في المكان المخصص لمرشحهم المختار. وبمقتضى نظام التصويت الفريد من نوعه المعمول به في هذا البلد, تلقى هذه التماثيل على الجرس داخل صندوق الاقتراع لضمان اكتشاف أي تزوير في الأصوات من خلال الرنين الذي يحدثه الجرس.

يحيى جامع
وبدأ الرئيس الغامبي يحيى جامع حملته الانتخابية بالقول إنه فاز بالانتخابات الرئاسية بالفعل، مهددا بقتل أي شخص يحاول تقويض الانتخابات. وعبر جامع عن أمله في أن يحترم المجتمع الدولي إرادة الغامبيين.

من جانبه قال المنافس الرئيسي للرئيس الغامبي ومحامي حقوق الإنسان أوسينو داربو إن الغامبيين مستعدون للتغيير السلمي. واتهم جامع بمحاولة فبركة وقوع مؤامرة من أجل التمهيد لإعلان حالة الطوارئ في البلاد وتحجيم نشاط المعارضة.

وكانت الاستعدادات للاستفتاء في غامبيا البالغ عدد سكانها 1.25 مليون نسمة قد تقوضت بعد ورود أنباء عن مقتل معارض آخر برصاص قوات الشرطة صباح اليوم. كما أعلن رئيس جهاز الشرطة أمس اكتشاف مؤامرة دبرتها ما وصفها بعناصر مخربة مجهولة لإفشال الانتخابات وهدد بسحق أي محاولة من هذا القبيل.

وقال في بيان إن هذا العمل يستهدف تقويض وعرقلة سير العملية الانتخابية في البلد، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل عن المؤامرة المزعومة. تجدر الإشارة إلى أن جمهورية غامبيا دولة صغيرة تحيط بها السنغال من ثلاث جهات، ويعتمد اقتصادها بصورة رئيسية على السياحة وإنتاج الفول السوداني وصيد الأسماك.

المصدر : رويترز