رحبعام زئيفي وزير السياحة الإسرائيلي ويميني متشدد يرى ورئيس حزب الاتحاد الوطني الذي يرى ضرورة إخراج جميع الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية ولا يعترف بحق الفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية.

ولد زئيفي عام 1927 وخدم في الجيش الإسرائيلي منذ الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل عام 1948 وأنهى خدمته بالجيش عام 1974 وكان في رتبة جنرال ورئيس العمليات في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي. كان يلقب بغاندي للتشابه الوحيد بينهما في نحالة الجسم مع الاختلاف الكامل في باقي الصفات.

رأس زئيفي بعد الاجتياح الإسرائيلي للضفة والقطاع بعد حرب عام 1967 القوات المركزية في المنطقة والتي شملت الضفة الغربية وكان يسعى دائما لوقف وعرقلة العمليات الفدائية الفلسطينية المنطلقة من الأدرن.

دخل العمل السياسي بعد تقاعده من الجيش عام 1974 وأصبح مستشار رئيس الوزراء إسحاق رابين (حزب العمل) لمكافحة الإرهاب (المقصود العمل الفدائي الفلسطيني) واستمر في منصبه إلى عام 1977.

أسس عام 1988 حزب مولدت (أرض الوطن) ودخل به البرلمان عبر مشروع دعا فيه إلى الترحيل الاختياري للفلسطينيين من الضفة والقطاع إلى الدول العربية. وفي عام 1991 أصبح زئيفي وزيرا بلا وزاءة في حكومة زعيم اليمين ورئيس الوزراء إسحاق شامير. وفي انتخابات 1999 غير اسم حزبه إلى الاتحاد الوطني ليفوز بأربعة مقاعد في الكنيست من أصل 120 مقعدا.

عارض زئيفي بقوى اتفاقية أوسلو الموقعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين عام 1993 والتي نصت على نوع من الحكم الذاتي للفلسطينيين. وانضم إلى تيار رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أرئيل شارون بعد فوزه على إيهود باراك في انتخابات رئاسة الوزراء في فبراير 2001 ليصبح وزيرا للسياحة برغم رغبته في تولي منصب يتعلق بالأمن الداخلي. ولم يتوقف زئيفي عن اتهام حكومة شارون باللين والتعامل اللين مع الفلسطينيين وطالب بتكثيف الغارات على المناطق الفلسطينية.

وأخيرا أعلن هو ووزير البنى التحتية استقالتهما يوم الاثنين 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري وذلك احتجاجا على قرار رئيس الوزراء شارون بسحب الجنود والدبابات الإسرائيلية من المناطق الفلسطينية في الخليل. 

المصدر : الفرنسية