آري فلايشر

نفت الولايات المتحدة ما تردد من أنباء عن عزمها رفع العقوبات المفروضة على بيع المعدات العسكرية إلى الصين لتشجيعها على التعاون مع واشنطن في ردها على الهجمات التي تعرضت لها في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر قبل ساعات من توجه الرئيس الأميركي جورج بوش إلى شنغهاي لحضور قمة زعماء آسيا ومنطقة المحيط الهادي (آبك) إن العقوبات ستستمر، مشيرا إلى أن واشنطن لن تقدم مقابلا عن المساعدة التي قد تقدمها الصين في الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب.

وأضاف أن الحكومة الأميركية لا تعتزم رفع العقوبات التي فرضت على بيع قطع غيار لمروحيات أس- 70 الصينية في أعقاب مجزرة تيان أن مين في يونيو/ حزيران عام 1989.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت أن الرفع المحتمل للعقوبات من شأنه أن يفتح الطريق أمام بيع قطع الغيار لنحو 24 مروحية كانت الولايات المتحدة باعتها للصين عام 1984. وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة ستسهم أيضا في تعزيز العلاقات الأميركية الصينية التي توترت كثيرا مطلع العام الحالي في أعقاب اصطدام طائرة تجسس أميركية بمقاتلة صينية ومسائل حقوق الإنسان وبيع تكنولوجيا الصواريخ إلى دول أخرى.

يشار إلى أن واشنطن اتخذت عدة خطوات سياسية مهمة عقب الهجمات التي تعرضت لها الشهر الماضي في محاولة لتشكيل ائتلاف دولي لمحاربة ما يسمى بالإرهاب. كما وافق مجلس النواب الأميركي على رفع العقوبات المفروضة على باكستان تقديرا للدعم الذي تقدمه للحملة الأميركية على أفغانستان.

المصدر : وكالات