صعوبات أمام سلام مقدونيا عشية وصول سولانا وروبرتسون
آخر تحديث: 2001/10/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/30 هـ

صعوبات أمام سلام مقدونيا عشية وصول سولانا وروبرتسون

تواجه عملية السلام الهشة في مقدونيا هزة جديدة إثر إعلان الشرطة ارتفاع معدلات إطلاق النار، وأجل رئيس البرلمان اجتماعين مهمين لمنح الأقلية الألبانية مزيدا من الحقوق السياسية بعد أن سلم المقاتلون الألبان أسلحتهم في إطار خطة سلام تبنتها أوروبا.

وقال قائد الشرطة في مقدونيا إن قواته سجلت في الليلة الماضية نحو 30 حالة لإطلاق النار في مدينة تيتوفو الواقعة شمال غرب البلاد ويشكل الألبان أغلبية فيها.

وأضاف أن القوات المقدونية لم ترد على إطلاق النار مراعاة لاتفاق الهدنة الموقع بين الجيش المقدوني والمقاتلين من أصل ألباني. وكان المقاتلون الألبان قد سلموا أكثر من أربعة آلاف قطعة سلاح لحلف شمال الأطلسي في إطار خطة سلام تمنحهم مزيدا من الحقوق السياسية.

على صعيد آخر ناشد رئيس البرلمان المقدوني النواب الألبان أن يعودوا إلى حضور الجلسات التي قاطعوها الأسبوع الماضي احتجاجا على ما سموه محاولات النواب المقدونيين تعديل اتفاق السلام وتصديق الرئيس المقدوني على تسعة فقط من بنود الخطة الخمسة عشر.

وقال رئيس البرلمان ستوجان أندوف إن غياب النواب الألبان دعاه إلى تأجيل جلستين للبرلمان المؤلف من 120 عضوا لمناقشة خطة السلام. وأضاف أندوف في إشارة إلى مقاطعة النواب الألبان "هذا لم يسمع به في العالم من قبل أن يفرض نواب مثل هذه الشروط على برلمان البلاد".

وتأتي تصريحات أندوف قبل يوم من وصول مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والسكرتير العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون إلى سكوبيا، في مسعى جديد لتحريك جهود السلام بين الأقلية الألبانية والأغلبية السلافية في مقدونيا.

وكان سولانا وروبرتسون قد طالبا الجانبين الألباني والمقدوني بضرورة احترام اتفاق السلام. كما هدد مسؤول آخر في الاتحاد الأوروبي بتعليق اجتماع الدول المانحة لمقدونيا حتى يصدق البرلمان على اتفاق السلام.

المصدر : وكالات