إجماع آسيوي على مكافحة الإرهاب وانتقاد للهجوم الأميركي
آخر تحديث: 2001/10/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/30 هـ
اغلاق
خبر عاجل :محافظ سقطرى: مندوبو الإمارات يشجعون على التمرد على السلطة المحلية في سقطرى
آخر تحديث: 2001/10/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/30 هـ

إجماع آسيوي على مكافحة الإرهاب وانتقاد للهجوم الأميركي

وزير التجارة الصيني شي غوانغ شينغ
يتشاور مع مساعده في اجتماع آبك اليوم
أجمع وزراء الخارجية والتجارة في منطقة آسيا والباسيفيك على أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة ما يسمى الإرهاب رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها ماليزيا إلى الضربات الأميركية لأفغانستان. من جانب آخر وقعت الولايات المتحدة والهند اتفاقا للتعاون المشترك لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وأعلن السفير الأميركي في بانكوك أن القوات الأميركية تستخدم قاعدة بحرية وسط تايلند لانطلاق الطائرات الأميركية المتوجهة إلى أفغانستان.

وبدأ وزراء الخارجية والتجارة في منطقة آسيا والباسيفيك في مدينة شنغهاي الصينية أعمال مؤتمر منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والباسفيك "آبك" لبحث سبل التنمية الاقتصادية ومكافحة ما يسمى الإرهاب عقب الهجمات على الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وينعقد هذا الاجتماع الذي تشارك فيه دول المنظمة الـ21 تمهيدا لقمة المنتدى المقرر عقدها نهاية الأسبوع والتي يشارك فيها الرؤساء الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين والصيني جيانغ زيمين. وشدد وزير الخارجية الصيني تانغ جياوكسوان الذي افتتح الاجتماع على أهمية هذا اللقاء الذي يعتبر الأول بعد أحداث الشهر الماضي.

وذكر جياوكسوان أن أحداث نيويورك وواشنطن ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي, ودعا الوزراء للتحرك الجدي من أجل تحريك التنمية وإعادة الثقة بالاقتصاد. وقال "علينا اتخاذ إجراءات مالية وأخرى على صعيد الموازنة من أجل استقرار الأسواق وإتاحة الفرصة لدول المنتدى حتى تخرج من الوضع الاقتصادي الصعب بعد الهجمات".

ومن المتوقع أن يصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول يوم غد إلى شنغهاي للانضمام إلى الاجتماع.

باول وأدفاني في الهند
وفي السياق ذاته وقعت الهند مع الولايات المتحدة اتفاقا لتوسيع التعاون المشترك لمواجهة ما يسمى الإرهاب. ووقع الاتفاق عن الجانب الأميركي كولن باول وعن الجانب الهندي وزير الداخلية لال كريشنا أدفاني بعد اجتماع استمر نصف ساعة في العاصمة الهندية. وتسمح الاتفاقية للبلدين بالتعاون وفق أسس قانونية أوسع للمساعدة في عمليات التحقيق وأعمال الادعاء العام ومنع انتشار الجريمة. كما تسهل الاتفاقية تطبيق اتفاق سابق موقع عام 1999 يتعلق بتسليم الأشخاص إلى حكومتي البلدين.

من جانب آخر أخبر رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد نظيره البريطاني توني بلير أن الضربات العسكرية الأميركية لأفغانستان عقيمة وغير مجدية. وقال مهاتير في مكالمة هاتفية مع بلير إن الضربات الأميركية على أفغانستان لم تعد فعالة, وأضاف أن الشعب الماليزي الذي أعرب عن رفضه للإرهاب أصبح يرفض الحرب وينتقد علنا السياسات الأميركية تجاه أفغانستان. وكان بلير قد اتصل هاتفيا بمهاتير يطلب منه دعم بلاده للتحالف على أفغانستان.

وفي بانكوك أعلن السفير الأميركي لدى تايلند ريتشارد هيكلينغر أن بلاده تستخدم قاعدة عسكرية تايلندية لانطلاق الطائرات الأميركية المتوجهة إلى أفغانستان. وقد أبلغ هيكلينغر مجلس الشيوخ التايلندي بأن القوات الأميركية تستخدم القاعدة في إطار التعاون العسكري واللوجستي الذي تقدمه الدول الصديقة لواشنطن. بيد أن السفير لم يوضح للمجلس ما إذا كانت الطائرات المنطلقة من قاعدة يو تاباو البحرية الواقعة وسط تايلند تنطلق لقصف أفغانستان أم لتقديم الدعم اللوجستي للقوات الأميركية.

وطلبت الحكومة الأميركية من الكونغرس رفع بعض القيود المفروضة على أذربيجان لتتمكن من تقديم مساعدة عسكرية لهذا البلد الذي تعتبره نموذجيا في تعاونه مع الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي. وبعث وزير الخارجية كولن باول برسالة إلى أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، مشيرا إلى أن باكو سمحت لطائرات الولايات المتحدة بالتحليق في أجوائها واستخدام قواعدها الجوية وقدمت معلومات استخبارية.

المصدر : وكالات