جونيشيرو كويزومي
شكل البرلمان الياباني لجنة خاصة مهمتها إقرار قانون يسمح لليابان بتقديم مساعدات عسكرية غير قتالية للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب. ويسعى رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي لإقرار القانون وتنفيذه في موعد يسبق قمة آسيا والباسيفيك المقررة في شنغهاي قبل نهاية هذا الشهر.

وقال مسؤول كبير في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم إن الحزب يخطط لتمرير مشروع القانون في اللجنة البرلمانية الخاصة بعد ظهر اليوم. وذكرت وكالة كيودو للأنباء أن الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الحاكم تريد تقديم القانون للبرلمان الخميس القادم من أجل إقراره.

ورغم تمتع الائتلاف الحاكم بأغلبية تتيح له تمرير القانون المقترح فإنها يسعى للحصول على تأييد أحزاب المعارضة لتجنب إعطائه الصفة الحزبية. لكن كويزومي فشل أمس في إقناع رئيس الحزب الديمقراطي يوكيو هاتوياما بالتخلي عن شرطه القاضي بعدم إرسال قوات يابانية لخارج الحدود قبل إقرار البرلمان للقانون.

وسيعمل التشريع الجديد على توضيح الدور الذي يمكن للجيش الياباني القيام به في دعم العمليات العسكرية الأميركية من دون انتهاك الدستور الياباني الذي يرفض اللجوء إلى القوة في حل النزاعات الدولية. ويمنع القانون الحالي اليابان من القيام بأي عمليات عسكرية ما لم تتعرض البلاد لأخطار مباشرة.

جورج بوش وكويزومي في البيت الأبيض (أرشيف)

ويحاول كويزومي الظهور بمظهر الحليف الذي يمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليه، كما أنه وعد الرئيس بوش أثناء لقائه به الشهر الماضي بالعمل على سرعة إقرار القانون المقترح.

وإذا تم إقرار القانون الجديد فإن مدة سريانه ستستمر لسنتين قابلة للتجديد لسنتين أخريين. وأثارت النقاشات بشأن القانون الجديد الجدل بخصوص المدى الذي يمكن لليابان بلوغه دون أن تنتهك دستورها. لكن استطلاعا للرأي أجري اليوم أظهر أن غالبية اليابانيين يؤيدون القانون المقترح. فقد أيد 51% إقرار القانون في حين عارضه 29%. غير أن محللين حذروا من أن تأييد القانون هش وقابل للانهيار إذا حدثت إصابات في صفوف القوات اليابانية أو تعرض اليابان لهجمات.

المصدر : وكالات