محتج هندي على زيارة باول يحمل دمية تهدف لإهانة وزير الخارجية الأميركي

رفضت الهند تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن النزاع في كشمير والذي وصفه بأنه قضية محورية في العلاقات بين الهند وباكستان. وقالت نيودلهي إن (الإرهاب) الذي ترعاه باكستان في كشمير هو المشكلة وليست كشمير نفسها.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية نيروباما راو بأن الهند تختلف مع فرضية أن قضية جامو وكشمير هي أساس التوتر بين الهند وباكستان.

وقالت راو إن الهند تتمسك بموقفها دائما بأن الطريق الوحيد لإنهاء النزاع مع باكستان إجراء حوار جاد بين البلدين، وأضافت أن ذلك يعتمد على إجراء جاد من جانب باكستان "لوقف الإرهاب عبر الحدود"، مؤكدة رغبة الهند في هذه المحادثات.

باول (يسار) إلى جانب مشرف في مؤتمرهما الصحفي
وكان وزير الخارجية الأميركي صرح في وقت سابق اليوم من خلال مؤتمر صحفي عقده في إسلام آباد مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن الحل السلمي للنزاع في كشمير ضروري لإنهاء العداء بين نيودلهي وإسلام آباد.

وأضاف باول أن أميركا تعتقد أن قضية كشمير قضية محورية في العلاقات "ويمكن حسمها إذا كانت هناك رغبة جادة من كل الأطراف للتعامل مع مخاوفهم بطرق مقبولة للجميع".

ووصل باول إلى الهند التي تعتبر المحطة الثانية بعد باكستان في جولته الهادفة إلى تعزيز الدعم للحملة الأميركية ضد ما تسميه بالإرهاب، وخفض التوتر في جنوبي آسيا لاسيما في كشمير، وتجيء زيارته وسط احتجاجات نظمها اتحاد الشباب الهندي اليوم على هذه الزيارة.

كما تأتي زيارة باول إلى الهند غداة القصف المدفعي الهندي على مواقع للجيش الباكستاني على طول الحدود المتنازع عليها بين البلدين في إقليم كشمير.

ومن المقرر أن يجتمع باول مع رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي غدا الأربعاء قبل أن يتوجه إلى الصين.

الوضع في كشمير
وكانت سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير قد شهدت اليوم وقبيل وصول الوزير الأميركي إلى الهند بساعات انفجار قنبلة يدوية قرب مبنى البرلمان المحلي أسفر عن إصابة 15 شخصا بجروح اثنان منهم حالتهما خطيرة.

وقالت الشرطة إن القنبلة كانت تستهدف أصلا دورية للشرطة لكنها أخطأت هدفها لتنفجر قرب المبنى الذي شهد في الأول من الشهر الجاري حادث تفجير راح ضحيته 38 شخصا وجرح العشرات.

وعادة ما تتهم الهند الجماعات الإسلامية المعارضة لها بتنفيذ هذه الهجمات، وتتهم الهند باكستان بدعم هذه الجماعات المطالبة بانفصال كشمير عن الهند، في حين تنفي باكستان ذلك وتقول إنها تقدم لهم الدعم المعنوي فقط.

المصدر : وكالات