الحكومة الفلبينية ومورو تستأنفان محادثات السلام بماليزيا
آخر تحديث: 2001/10/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/28 هـ

الحكومة الفلبينية ومورو تستأنفان محادثات السلام بماليزيا

مقاتلون من جبهة تحرير مورو الإسلامية (أرشيف)
يجري المفاوضون الرسميون في الفلبين محادثات مع جبهة تحرير مورو الإسلامية بالعاصمة الماليزية في سعي لتعزيز اتفاقية لوقف إطلاق النار. من جهة ثانية هددت جماعة أبو سياف بقتل الرهينتين الأميركيتين إذا لم يوقف الجيش الفلبيني هجماته على معاقل الجماعة.

وقد جاءت المحادثات بعد أن وقعت حكومة مانيلا وجبهة تحرير مورو الإسلامية على هدنة بكوالالمبور في أغسطس/ آب الماضي، مما أحيا آمالا بإنهاء 30 عاما من محاولات الاستقلال بجزيرة مندناو في جنوب الفلبين سلميا.

وقال كبير مفاوضي جبهة تحرير مورو مراد إبراهيم إن الجانبين عقدا محادثات على مستوى اللجان الفنية قبل بدء المفاوضات الحقيقية. وأضاف أن تجدد القتال في وقت سابق من هذا الشهر جعل من الضروري مراجعة اتفاقية الهدنة.

وقال المسؤول في جبهة مورو إن المحادثات بدأت هذا الصباح على مستوى لجنة فنية، ومن المتوقع بدء المحادثات بين لجان التفاوض الأربعاء المقبل لتستمر يومين بعد الاطلاع على نتائج اجتماعات اللجنة. وأدت المواجهات الأخيرة بين الطرفين في جزيرة مندناو بجنوب البلاد إلى مصرع ثمانية جنود و36 مقاتلا من جبهة مورو. واندلعت تلك المواجهات بعد أن قصفت مروحيات الجيش الفلبيني مواقع الجبهة في الجزيرة أواخر الشهر الماضي. وكلف الصراع الدائر في جنوب الفلبين الذي تقطنه الأغلبية المسلمة حتى الآن عشرات الآلاف من الضحايا.

جنود فلبينيون في عملية ملاحقة لمقاتلي جماعة أبو سياف
تهديد بقتل الرهائن الأميركيين
من جهة ثانية هددت جماعة أبو سياف بقتل رهينتين أميركيتين محتجزتين لديها قبل زيارة متوقعة للرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو لواشنطن الشهر المقبل، إذا لم يوقف الجيش الفلبيني هجماته على معاقل الجماعة.

وقال أبو صبايا الناطق باسم الجماعة لإحدى الإذاعات المحلية "سنقطع رأسي (الرهينتين الأميركيتين) مارتن وغارسيا إذا لم يوقف الجيش الفلبيني عملياته العسكرية". وأضاف "سيكون محرجا جدا للرئيسة أرويو أن تسافر إلى واشنطن ومعها جثتا" الرهينتين الأميركيتين.

يذكر أن عشرة مسلحين تابعين لجماعة أبو سياف قتلوا أمس في معركة مع القوات الحكومية في جزيرة باسيلان جنوب البلاد، وتمكن أربعة من الرهائن من الفرار من قبضة الجماعة أثناء المعركة. ويشن الجيش الفلبيني حملة واسعة النطاق لإنقاذ ما تبقى من الرهائن لدى الجماعة التي ما زالت تحتجز نحو 16 شخصا بينهم أميركي وزوجته. وقد اختطف الزوجان مارتن وغارسيا ضمن مجموعة من الرهائن يوم 27 مايو/ أيار الماضي من منتجع سياحي بجزيرة بالاوان.

وكان مقاتلو أبو سياف قد قطعوا رأس رهينة أميركي ثالث هو غوليرمو سوبيرو وقد عثرت القوات الفلبينية على جثته الأسبوع الماضي، كما قطعوا رؤوس عدد من الرهائن الفلبينيين. وتضع الولايات المتحدة جماعة أبو سياف التي يعتقد أن عدد أفرادها يبلغون ألف مقاتل، ضمن قائمة الإرهابيين الذين يقيمون علاقات مع تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

المصدر : وكالات