الكونغوليون يبحثون مستقبل الحكم في بلادهم
آخر تحديث: 2001/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/27 هـ

الكونغوليون يبحثون مستقبل الحكم في بلادهم

تستعد القوى السياسية الكونغولية المتنافسة لحشد قواها عشية المباحثات المقرر عقدها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث مستقبل البلاد السياسي والتمهيد لاختيار حكومة وبرلمان جديدين أثناء حقبة الانتقال إلى الديمقراطية.

وستمثل المناقشات السياسية التي ستجرى في أديس أبابا غدا منتدى يسعى لقيام حكومة واسعة التمثيل في الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) بعد عقود من الدكتاتورية التي انتهت بحرب أهلية استمرت ثلاث سنوات. وتسببت تلك الحرب في القضاء على ما يقدر بـ 2.5 مليون شخص معظمهم من المدنيين نتيجة المجاعات والأمراض التي صاحبت تلك الحرب.

أولوسيغون أوباسانجو
واستضاف الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو أول أمس أدولف أونوسوما وجيين بير بيمبا زعيمي الفصيلين الكونغوليين الرئيسيين في العاصمة النيجيرية أبوجا. ونصح أوباسانجو زعيمي التمرد بلقاء الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا على هامش اجتماعات أديس أبابا.

وتوقع أدولف أونوسوما أن يتمخض النقاش السياسي عن صياغة دستور جديد إضافة إلى العمل على إعداد خطة لدمج قوى التمرد في الجيش والحكومة وكذلك إعادة الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون إلى بقية أجزاء البلاد.

وعقد الخميس الماضي كل من أونوسوما وبيمبا وزعيم إحدى قوى التمرد اجتماعا نادرا مع مسؤولين من رواندا وأوغندا في غوما شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية استنادا إلى معلومات من مقر أونوسوما الذي يقع على الحدود مع رواندا. واتفق المجتمعون على العمل من أجل إيجاد حكومة مؤقتة وبرلمان جديد.

وقال مسؤول الشؤون الخارجية في التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المعارض جوزيف مودومبي "اتفقنا على مناقشة جميع القضايا ومن بينها من سيقود الكونغو أثناء حقبة الانتقال إلى الديمقراطية". وشدد مودومبي على القول "لا يوجد ضمان بأن كابيلا سيكون هو الرئيس في ختام المناقشات".

كيتوميل ماسير

ويقوم رئيس بتسوانا السابق كيتوميل ماسير بمهمة الوساطة بين الحكومة الكونغولية والمتمردين وقوى المعارضة والجماعات المدنية. ومن المتوقع أن يحضر لقاءات الأسبوع الأول من الحوار الكونغولي الداخلي الذي سيعقد في إثيوبيا والذي تقرر أن يستمر 45 يوما, 80 مشارك. وليس من المعروف ما إذا كان الرئيس كابيلا سيحضر الجلسة الافتتاحية في أديس أبابا أم لا.

وقال أونوسوما إن موقع الاجتماع سينتقل بعد الأسبوع الأول إلى ديربان في جنوب أفريقيا حيث تستضيف الحكومة هناك المباحثات.

يذكر أن الحرب الأهلية بالكونغو اندلعت في أغسطس/ آب 1998 عندما وقفت كل من رواندا وأوغندا إلى جانب المتمردين الكونغوليين الذين كانوا يسعون لإقصاء الرئيس السابق لوران كابيلا والد الرئيس الحالي جوزيف كابيلا. واتهم المتمردون كابيلا الأب بمحاباة الأقارب والتحريض على الحرب ودعم متمردي رواندا وأوغندا.

وكان كابيلا الأب وبدعم من رواندا وأوغندا, قد قاد تمردا أطاح بالدكتاتور موبوتو سيسي سيكو في مايو/ أيار 1997.

المصدر : أسوشيتد برس