قررت فرق الإنقاذ الإسبانية وقف عمليات البحث عن طائرة صغيرة اختفت في الأجواء الإسبانية وعلى متنها عشرة أشخاص بينهم ثمانية أميركيين. وأكد مسؤولو فرق الإنقاذ أنهم فقدوا الأمل في العثور على جثث الضحايا حيث يبدو أن الطائرة تحطمت بسبب عاصفة قوية.

وكانت الطائرة وهي من طراز خفيف تقل ثمانية من العاملين الأميركيين في مجال النفط ويقودها طياران إسبانيان.

واختفت الطائرة من على شاشات الرادار يوم الأربعاء الماضي أثناء رحلة طيران عارضة بين برشلونة ومدينة وهران بالجزائر. وأكدت مصادر ملاحية أن الطيار أبلغ برج المراقبة بأنه سيغير مساره لتفادي عاصفة قوية، ثم انقطع الاتصال بعدها بالطائرة. وعثر على جزء من حطام يعتقد أنه للطائرة على بعد 30 كلم من سواحل إسبانيا.

وأكدت المصادر الملاحية أن الطيار فيما يبدو فشل في تفادي العاصفة مما أدى إلى سقوط الطائرة بقوة في البحر الأبيض المتوسط. وتم وقف عمليات البحث بعد أن فقد الأمل في العثور على باقي الأجزاء الرئيسية من حطام الطائرة أو جثث الركاب.

وركزت السلطات الإسبانية عمليات البحث عن الطائرة في المنطقة الساحلية الشرقية لمدينة فالنسيا وجزر بالايريك المطلة على البحر الأبيض المتوسط. وساعدت فرق البحث مروحيتان وطائرتان عسكريتان وقوات الإنقاذ البحرية.

وقالت المستشارة في القنصلية الأميركية ببرشلونة ديبرا غلاسمان إن الأميركيين الثمانية كانوا متوجهين إلى العمل في مشروع مد أنابيب الغاز بالجزائر.

وكانت مخاوف قد أثيرت من احتمال تعرضها لعمل وصف بالإرهابي، لكن مسؤولين إسبانيين أكدوا أن سوء الأحوال الجوية قد يكون سببا رئيسيا في تحطم الطائرة.

المصدر : وكالات