تعرضت الحكومة اليابانية لانتقادات شديدة من وسائل الإعلام المحلية بسبب السياسة التي اتبعتها في معالجة حالة لمرض جنون البقر في البلاد. وجاءت الحملة الصحفية بعد يوم من الإعلان عن النتيجة السالبة عن حالة ثانية من المرض اكتشفت مؤخرا.

ووبخت وسائل الإعلام اليابانية السلطات الحكومية لما أسمته التعامل الساذج مع الموقف والذي فشل في تهدئة روع المواطنين، وسط موجة الفزع من مرض جنون البقر التي أصابت اليابان منذ اكتشاف الحالة الأولى في العاشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وبدوره انتقد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي وزيري الصحة والزراعة لردود فعلهما الأولية بعد ظهور حالة المرض في مزرعة ببلدة شيبا بالقرب من طوكيو، وقال إن موقفهما زاد من حالة الارتباك لدى المواطنين.

وقد تسببت هذه الحالة في هبوط مبيعات لحوم ومنتجات الأبقار المحلية والمستوردة، على الرغم من الإعلانات المتكررة التي تصدرها الحكومة عن سلامة منتجات مزارع الأبقار، والتي لم تفلح في إزالة حالات الخوف أو استعادة ثقة المواطنين. وقد أعلنت السلطات في طوكيو أمس أن الحالة الثانية من المرض التي اكتشفت مؤخرا كانت خالية من فيروس جنون البقر.

وفي محاولة لتحسين موقفها أعلنت وزارة الزراعة الثلاثاء الماضي عن خطط لفحص جميع قطعان الماشية المعدة للذبح والتصنيع ابتداء من الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول، وتكثيف إجراءات فحص المرض التي تشمل حاليا الأبقار التي تزيد سنها عن ثلاثين شهرا.

المصدر : رويترز