مظاهرات وفعاليات دولية لوقف الهجوم على أفغانستان
آخر تحديث: 2001/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/26 هـ

مظاهرات وفعاليات دولية لوقف الهجوم على أفغانستان

مسلمون في أستراليا يتظاهرون ضد الهجوم الأميركي على أفغانستان

احتشد الآلاف صباح اليوم في عدد من المدن الرئيسية في أستراليا للاحتجاج على الهجوم الأميركي على أفغانستان والدعوة لإحلال السلام في العالم. كما طالب مسؤولون وعلماء دين كبار في إندونيسيا وبنغلاديش بوقف الهجوم الأميركي فورا. ورحبت الهند من ناحية أخرى بقرار واشنطن تجميد أرصدة جماعة جيش محمد الكشميرية.

فقد خرجت مظاهرات حاشدة في مدن سيدني وملبورن وبيرث وأديلايد خطط للقيام بها منذ أكثر من 12 شهرا كجزء من حملة عالمية مناهضة لحرب النجوم وعسكرة الفضاء.

متظاهر أسترالي يرفع لافتة كتب عليها "لا للحرب"
بيد أن المظاهرة تحولت إلى منبر للآلاف من الأشخاص المعارضين للهجوم الذي تشنه الولايات المتحدة على أفغانستان.

وقال المتحدث باسم منظمي المظاهرة دينس دوهيرتي إن المتظاهرين يرغبون في إرسال رسالة مفادها أن الحرب ليست السبيل الأفضل لحل الأزمات.

وأضاف أن غالبية دول العالم أدانت الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة، لكنه أكد أن السبيل لتأبين ضحايا هذه الهجمات لا يتمثل في بناء ركام آخر من جثث الأبرياء.

وفي داكا طالب علم إسلامي بارز في بنغلاديش رئيسة الوزراء خالدة ضياء بعدم السماح للولايات المتحدة باستخدام المنشآت البنغالية في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب.

ودعا الملا عبد الحق خطيب وإمام المسجد الكبير في داكا في خطبة الجمعة أمس أمام جمع غفير من المصلين، رئيسة الوزراء خالدة ضياء لسحب الدعم الذي قدمته الحكومة الانتقالية السابقة لواشنطن.

وقال إنه يتعين على رئيسة الوزراء اتخاذ هذا القرار فور عودتها من المملكة العربية السعودية الأسبوع القادم.

وفي سياق متصل حث نائب الرئيسة الإندونيسية حمزة حاز الولايات المتحدة على وقف هجماتها العسكرية على أفغانستان.

حمزة حاز
ونقلت وكالة أنتارا الماليزية الرسمية عن حاز دعوته واشنطن لوقف هجماتها هذه لأنها تسبب سقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

وقال حاز أثناء اجتماع عقده حزب التنمية المتحد الإسلامي اليوم إن على الولايات المتحدة أن تقدم دليلا ملموسا يثبت تورط أسامة بن لادن في الهجمات التي تعرضت لها يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وطالب من ناحية أخرى المتظاهرين الذي ينظمون احتجاجات يومية مناوئة لواشنطن أمام السفارة الأميركية في جاكارتا باحترام القانون.

وتبدو هذه التصريحات مناقضة للموقف الرسمي للحكومة، فقد أصدرت حكومة الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري بيانا رسميا تجنب إدانة أو دعم الهجوم الأميركي، لكنه طالب بأن يستهدف الهجوم أهدافا محددة داخل أفغانستان.

يشار إلى أن ميغاواتي تتعرض لضغوط قوية من البرلمان والجماعات الإسلامية تطالبها بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة.

من جهة أخرى قال مسؤولون هنود إن قرار الولايات المتحدة تجميد أرصدة جماعة جيش محمد الكشميرية يظهر أن الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب آخذة بالاتساع.

وأضافوا أنهم يشعرون أن المخاوف التي تساورهم حيال ما أسموها أبرز الجماعات الإرهابية في كشمير قد أخذت بعين الاعتبار، بعد أن أدرجت هذه الجماعة في قائمة واشنطن الجديدة التي شملت 39 شخصا ومنظمة.

وتقول الولايات المتحدة إن جماعة "جيش محمد" التي تشن مقاومة مسلحة على القوات الهندية في كشمير لها صلة بتنظيم القاعدة. وكانت إدارة الرئيس بوش قد أعلنت الخميس أنها جمدت نحو 24 مليون دولار بعضها لبن لادن وبعضها الآخر لحركة طالبان في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات