باكستان تعتقل زعيما سابقا لجيش محمد
آخر تحديث: 2001/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/26 هـ

باكستان تعتقل زعيما سابقا لجيش محمد

متظاهر باكستاني يحمل سلاحا أثناء تظاهرة مناهضة لأميركا في كراتشي (أرشيف)
اعتقلت الشرطة الباكستانية زعيما سابقا في جماعة جيش محمد الكشميرية المدرجة على القائمة الأميركية لما يسمى بالإرهاب. وقالت الشرطة إنها أوقفت زعيم جماعة تحريك الفرقان عبد الله شاه مزار لانتهاكه حظرا حكوميا يمنع حمل السلاح في الأماكن العامة. وأكدت الشرطة أن عملية الاعتقال لا علاقة لها بإدراج واشنطن لجماعة جيش محمد ضمن قائمة الإرهاب.

واعتقلت الشرطة مزار -الذي انشق عن جيش محمد وشكل مؤخرا جماعة خاصة به أثناء تظاهرة شارك فيها أكثر من 20 ألف شخص من الجماعات الإسلامية ومؤيديها في كراتشي جنوبي باكستان احتجاجا على ضرب أفغانستان وتعاون حكومة إسلام آباد مع واشنطن.

وباعتقال مزار يرتفع عدد الزعماء الإسلاميين الموقوفين في باكستان منذ أسبوع إلى أربعة، إذ سبق أن فرضت السلطات الباكستانية الإقامة الجبرية على زعيمي جناحي جمعية علماء الإسلام: مولانا فضل الرحمن ومولانا سميع الحق، إضافة إلى زعيم جماعة "سباه صحابه" السنية مولانا طارق أعظم.

تجدر الإشارة إلى أن مزار كان قد هدد الأربعاء الماضي أن عشرة آلاف "فدائي" من تحريك الفرقان مستعدون لشن هجمات ضد المصالح الأميركية والقوات المساندة لها.

وكانت واشنطن قد جمدت الأصول المالية لجيش محمد أمس إلى جانب 38 فردا وجماعة تصنفها واشنطن على أنها إرهابية. وجاء ذلك استنادا إلى القائمة التي أصدرها الرئيس الأميركي جورج بوش وتتعلق بتجميد أموال 27 فردا ومنظمة.

وقد جمدت إسلام آباد أموال جماعتين إسلاميتين مدرجتين على القائمة الأميركية وهما حركة المجاهدين الكشميرية وجماعة الراشد ترست. ورفض مسؤولون في البنك المركزي الباكستاني التعليق بشأن تجميد حسابات جيش محمد الموجودة في باكستان.

مسعود أظهر

من جانبه نفى المتحدث باسم جيش محمد مولانا إعجاز محمود بأن يكون لجماعته أي أصول مالية في الولايات المتحدة. ونفى تورط جماعته بما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب، مشيرا إلى أن لجماعته حسابات مالية في باكستان وعدد من الدول الإسلامية.

وأكد مولانا إعجاز محمود أن جماعته ستواصل الكفاح "لتحريرالمسلمين المضطهدين"، معتبرا أن أميركا باتخاذها مثل هذه الخطوات إنما تزيد من عدد أعدائها.

يشار إلى أن جماعة جيش محمد التي أسست أوائل العام الجاري مدرجة على قائمة الإرهاب البريطانية أيضا، وقد أسسها مولانا مسعود أظهر القيادي الإسلامي الذي أفرجت عنه الهند مقايضة مع مختطفي الطائرة الهندية في ديسبر/ كانون الأول 1999. وتقاتل الجماعة حكم نيودلهي في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

المصدر : الفرنسية