باكستان تسعى لتضمين قضية كشمير في جولة باول
آخر تحديث: 2001/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/26 هـ

باكستان تسعى لتضمين قضية كشمير في جولة باول

كولن باول
قالت باكستان إنها تعتزم الطلب من وزير الخارجية الأميركي كولن باول خلال زيارته الوشيكة للمنطقة مناقشة النزاع مع الهند بشأن كشمير وعدم الاقتصار على بحث الوضع في أفغانستان المجاورة. في غضون ذلك استبعدت القوات الهندية في كشمير أن يؤدي الحظر الذي فرضته السلطات الأميركية والبريطانية على جماعة كشميرية مسلحة إلى تهدئة الوضع في الإقليم.

وينتظر أن يزور باول كلا من باكستان والهند بداية الأسبوع القادم لتعزيز الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب وتخفيف حدة التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية رياض محمد خان "هذه زيارة هامة للغاية وتأتي في وقت حاسم".

وقال خان إنه بالإضافة إلى الحملة العسكرية الأميركية ضد حركة طالبان فإننا نتطلع إلى أن تتناول زيارة باول العلاقات الهندية الباكستانية وخاصة النزاع المزمن على كشمير باعتباره "مصدر خطير للتوتر". وأضاف "هذه القضية بحاجة إلى المناقشة بصورة هادفة". وقال خان في إشارة واضحة إلى السياسة الهندية في إقليم كشمير "هناك نوع خاص من الإرهاب يستحق الشجب أيضا وهو ذاك المتعلق بإرهاب الدولة"، مضيفا أن "العنف يولد العنف".

ووجدت الهند وباكستان نفسيهما بصورة غير متوقعة ضمن جبهة واحدة في إطار التحالف الذي تشكل في أعقاب الهجمات على الولايات المتحدة في الحادي عشر من الشهر الماضي. غير أن الجانبين اللذين أبديا استعدادا غير مسبوق لدعم التحالف المناهض للإرهاب سرعان ما تبادلا الاتهامات بشأن كشمير. وأودى النزاع المستمر في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من الإقليم بحياة أكثر من 53 ألف شخص منذ عام 1989.

انفجار سيارة مفخخة أمام المجلس التشريعي في سرينغار (أرشيف)
من جانب آخر أبدت القوات الهندية توقعات ضئيلة بأن يشهد الوضع في إقليم كشمير قدرا من التهدئة في أعقاب الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة وبريطانيا على حركة جيش محمد التي تقاتل القوات الهندية في الإقليم.

وكانت واشنطن ولندن قد أمرتا الجمعة بتجميد الأصول المالية لحركة جيش محمد التي تدعمها باكستان في إطار إجراءات أوسع تشمل 38 منظمة أو هيئة متهمة بمساندة ما يسمى الإرهاب.

وقال متحدث باسم الجيش الهندي "هناك ما بين 250 و270 عنصرا كشميريا من مقاتلي جيش محمد بينما الباقون هم من الأجانب". وقال بريج ناث كابو في سرينغار -العاصمة الصيفية لكشمير- "تجميد الآمال أو حظر المنظمة لن يكون له تأثير كبير في الوضع على الأرض"، مضيفا "لن ينخفض مستوى العنف، فالمجموعات الأخرى المشابهة لجيش محمد لاتزال تنشط في الإقليم". يذكر أنه يوجد ست مجموعات كشميرية مسلحة تقاتل القوات الهندية في إقليم كشمير.

المصدر : وكالات