أسياس أفورقي
اعتبرت إريتريا احتجاج أميركا على اعتقال معارضين إريتريين وتعليق صدور صحف بأنه يشكل تدخلا في الشؤون الداخلية لها. وبررت الحكومة الإريترية قرارها بأنه يأتي لأسباب تتعلق بالأمن الوطني.

فقد دعا بيان للسفارة الأميركية -صدر بالعاصمة الإريترية أسمرا- إريتريا, التي وصفها بالصديقة "إلى إعادة العمل بحرية الصحافة في أسرع وقت ممكن ومعاملة المعتقلين وجميع المواطنين بما يتوافق والمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون التي طالما أكدت التعلق بها".

وقد أغلقت أسمرا الشهر الماضي الصحف الثماني الخاصة في البلاد، واعتقلت أحد عشر وزيرا سابقا كانوا اتهموا علنا الرئيس الإريتري أسياس أفورقي بقيادة البلاد باتجاه حكم الفرد داعين إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية.

وكانت مصادر دبلوماسية في أسمرا قالت الأربعاء الماضي إن الاتحاد الأوروبي استدعى سفراء جميع الدول الأعضاء فيه من إريتريا للتشاور بعد طرد المبعوث الإيطالي من هناك في وقت سابق من هذا الشهر.

وذكرت المصادر أن الاتحاد الأوروبي يدرس الإجراء اللازم اتخاذه ردا على طرد السفير الإيطالي أنتونيو بانديني بعد أن قاد احتجاجا أوروبيا ضد كبح الإصلاحيين والصحافة على حد تعبيرها. يشار إلى أن بانديني قدم للحكومة الإريترية خطابا رسميا نيابة عن الاتحاد الأوروبي يحتج فيه على حملة الاعتقالات وإغلاق الصحف.

المصدر : الفرنسية