أكد مسؤول يمني أن خمسة يمنيين قتلوا في الولايات المتحدة وكندا في أعمال انتقامية من المسلمين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي على واشنطن ونيويورك، في حين مازال نحو 16 يمنيا في عداد المفقودين منذ الهجمات.

وقال وكيل وزارة المغتربين إبراهيم عبد الرشيد إن عدد المغتربين اليمنيين الذين قتلوا في الولايات المتحدة الأميركية في حوادث عنصرية عقب الهجمات على نيويورك وواشنطن وصل إلى نحو أربعة حسبما جاء في أخر المعلومات التي تلقتها وزارة المغتربين، إضافة إلى مغترب واحد في كندا.

وقال وكيل وزارة المغتربين إن بعض الذين ارتكبوا حوادث القتل هذه ألقي القبض عليهم وقدموا للمحكمة، وأضاف "أن هناك محامين من قبل الوزارة والجالية اليمنية في الولايات المتحدة يتابعون قضايا المغتربين اليمنيين".

وقال إبراهيم إنه لم يتم التأكد بعد من عدد الأشخاص الذين يعتقد أنهم توفوا في مركز التجارة العالمي ما عدا مغتربا واحدا يدعى عبد السلام الملاحي وهو الذي تم الإبلاغ والتأكد منه، بينما لايزال البقية في عداد المفقودين ولم يعرف مصيرهم حتى الآن، ويصل عددهم لحوالي 16 شخصا.

وأوضح أن المضايقات للمغتربين اليمنيين وغيرهم من العرب والمسلمين ماتزال مستمرة في أميركا وكندا وبريطانيا وألمانيا سواء في مقار العمل أو المطارات أو المحال التجارية والشوارع. وأضاف "أن بعض المغتربين تعرضوا أيضا للفصل من العمل، مبينا أن أحدهم فصل من عمله في إحدى الشركات بحجة أن صاحبها يكره العرب والمسلمين.

وأوضح أنه "يتم أيضا التعرض والمضايقة للنساء المحجبات وكذلك الأطفال أثناء عودتهم وذهابهم من وإلى المدارس وأيضا الاعتداء على ستة محلات تجارية يمتلكها يمنيون". وقالت السلطات الأميركية إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا بسبب انتماءاتهم العرقية أو ملامحهم, أحدهم مصري قبطي في لوس أنجلوس، وآخر هندي من السيخ في ولاية أريزونا، وباكستاني في ولاية تكساس، ويمني في ولاية ميتشيغان.

المصدر : الفرنسية