مقالتة أميركية تقلع من على سطح حاملة الطائرات كارل فينسون
ـــــــــــــــــــــــ
واشنطن تؤكد أن جميع المهام العسكرية في أفغانستان نفذت حسب الخطط الموضوعة وأن العسكريين الأميركيين يقومون بواجبهم بنجاح
ـــــــــــــــــــــــ

طالبان: 140 شخصا قتلوا نتيجة الهجمات الأميركية على أفغانستان خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة
ـــــــــــــــــــــــ
مئات المتطوعين الباكستانيين يعبرون الحدود إلى أفغانستان للقتال إلى جانب طالبان
ـــــــــــــــــــــــ

شنت الطائرات الأميركية غارة جديدة على أهداف قريبة من العاصمة الأفغانية كابل في الساعات الأولى من صباح اليوم, وقال مواطنون إنهم سمعوا دوي أربعة انفجارات. في غضون ذلك أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن "جميع المهام العسكرية في أفغانستان نفذت كما هو مقرر". وأضاف بوش أن الولايات المتحدة مستعدة لوقف الحرب إذا سلمت حركة طالبان قائد وأعضاء تنظيم القاعدة.

فقد سمعت سلسلة انفجارات قوية قادمة من منطقة إلى الشمال الغربي من العاصمة الأفغانية كابل في ساعة مبكرة من صباح اليوم في الليلة الخامسة من الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان. وقال أحد السكان "سمعت أصوات نحو خمسة انفجارات قوية جدا. أعتقد أنها وقعت على بعد نحو 15 كيلومترا إلى الشمال الغربي من كابل... مقاتلو طالبان يطلقون نيران دفاعاتهم المضادة للطائرات". وأضاف أن طائرة حربية واحدة حلقت فوق المدينة. وفي وقت سابق قصفت نحو خمس طائرات أميركية مناطق جنوبي كابل وأصابت فيما يبدو مستودعا للذخائر لحركة طالبان الحاكمة.

وكانت العاصمة الأفغانية شهدت موجات من الغارات الأميركية في توقيتين مختلفين الأولى في وضح النهار بينما جاءت الثانية ليلا وهي المرة الأولى التي تهاجم فيها مواقع طالبان نهارا وليلا مما أعطى انطباعا بأن دفاعات طالبان قد فقدت فعاليتها.

مقاتلة أميركية تتوجه لتنفيذ مهمة
وقد سمعت أصوات أربعة انفجارات قوية في كابل بينما حلقت الطائرات الأميركية فوق العاصمة الأفغانية في وضح النهار ولم تتمكن دفاعات طالبان الأرضية التي انطلقت من إصابة أي منها على ما يبدو. وذكرت الأنباء أن قنبلة سقطت شرقي كابل واثنتين أخريين في محيط المطار في شمالي العاصمة. وقال مراسل الجزيرة في كابل إن الدخان تصاعد من عدة مواقع في العاصمة.

وأكد المراسل أن هدف الطائرات التي تحلق على ارتفاعات عالية جدا تدمير مطار العاصمة بالكامل فيما يبدو. وذكر المراسل أن الغارات النهارية استمرت مدة طويلة أكثر من سابقاتها التي كانت تجرى ليلا.

عدد الضحايا

طفل أفغاني أصيب في الهجوم الأميركي
قالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية إن أكثر من 140 شخصا قتلوا نتيجة للهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة بينهم عشرات قتلوا في هجوم على إحدى القرى بالقرب من جلال آباد.

وقالت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها نقلا عن مصادر في حركة طالبان إن قرية كورام التي تبعد نحو 35 كيلومترا عن مدينة جلال آباد الشرقية سويت بالأرض الليلة الماضية وإنه تم إخراج 50 جثة من بين الأنقاض حتى الآن.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم طالبان في المنطقة قوله "حتى الآن تم إخراج ما يزيد عن 50 جثة وأنه يخشى أن يزيد عدد الشهداء عن 100 ". وقالت الوكالة نقلا عن مصادر متعددة إن أكثر من 140 شخصا قتلوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليرتفع العدد الكلي للقتلى منذ بدء الهجمات الأحد الماضي إلى نحو 220 شخصا.

طفل أفغاني أصيب في الهجوم الأميركي
وأشار سفير طالبان لدى باكستان الملا عبد السلام ضعيف في وقت سابق أمس إلى الهجوم على قرية كورام قائلا إن 100 شخص على الأقل قتلوا. وأضاف أن 15 شخصا آخر قتلوا عندما أصيب مسجد أثناء قصف إحدى ضواحي جلال آباد.

وانتشرت حول جلال آباد قواعد تدريب تابعة لأسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/أيلول إلى جانب حماته طالبان. وقال ضعيف في مؤتمر صحفي "عدد الضحايا في تزايد مع مرور الوقت. هذه منحة أميركا لشعب أفغانستان البريء. لاتزال أميركا متعطشة لمزيد من إراقة الدماء في أفغانستان".

وقال ضعيف إن الملا محمد عمر زعيم طالبان حي لكنه لم يؤكد تقارير مسؤولين أميركيين في واشنطن أشارت إلى أن اثنين من أوثق أقارب الملا عمر قتلا في أول يوم من الهجمات يوم الأحد. وقال ضعيف في مؤتمر صحفي في أفغانستان "كل الأفغان أقاربه".

وقال قائد آخر بحركة طالبان إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في مدينة قندهار معقل الحركة حيث خرجت عن السيطرة فيما يبدو الحرائق الناجمة عن القصف في أعنف غارة ليلية شنتها الولايات المتحدة منذ بدء القصف ليل الأحد الماضي. وقال الملا محمد أختر إنه ليس من بين القتلى عسكريون وإن عددا كبيرا منهم من النساء والأطفال. وأضاف "كلهم مدنيون". واستمر قصف قندهار طوال الليل وحتى مطلع النهار.

نجاح الغارات

جورج بوش
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن الحملة العسكرية على أفغانستان ناجحة حتى الآن وهي تتم حسب الخطة التي وضعت لها. وقال بوش في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض هو الأول منذ اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة "الغارات دمرت معسكرات تدريب الإرهابيين وأربكت اتصالاتهم، كما دمرت أغلب قوات طالبان". وأضاف "سنواصل المعركة أشهرا أو سنوات حتى نتمكن من إحضار تنظيم القاعدة إلى العدالة".

وقال بوش "تركيزنا الآن على أفغانستان وتنظيم القاعدة، لكننا إذا وجدنا أن هذا التنظيم انتقل إلى دولة أخرى فسنقول لهذه الدولة إن عليها أن تسلمهم للعدالة". وأضاف "إذا وجدنا أن دولة أو دولا مستمرة في إيواء الإرهابيين فسنقدم هذه الدولة أيضا للعدالة". وقال الرئيس الأميركي مخاطبا حركة طالبان "نعطيكم فرصة الآن. إذا قبضتم على قائد ومساعدي تنظيم القاعدة فسنتوقف الآن عن القصف، أما إذا استمريتم فستلقون مصيرهم".

وكان الرئيس الأميركي أعلن في وقت سابق أن "تقدما جوهريا" تحقق في الحرب ضد الإرهاب مشيرا إلى تجميد ملايين الدولارت العائدة لمنظمات مرتبطة بالإرهاب. وقال بوش في أعقاب اجتماع خصصته الحكومة للتطورات الأخيرة بما فيها العسكرية في الحملة ضد الإسلامي أسامة بن لادن ونظام طالبان الذي يحميه "بإمكاني أن أقول للاميركيين إننا سجلنا تقدما جوهريا". وذكر بوش من بين التقدم الذي أحرز تجميد أموال إرهابيين وإحراز تقدم في التحقيقات بشأن الاعتداءات وتوسيع الائتلاف الدولي ضد الإرهاب.

وقال إن "وزير الخزانة (بول أونيل) أبلغني إننا جمدنا 24 مليون دولار من الممتلكات العائدة لطالبان والقاعدة (شبكة أسامة بن لادن) في العالم وهذا ليس سوى البداية". وأضاف بوش "نريد أن يعرف الإرهابيون أننا سنطاردهم بكل الوسائل لجعلهم غير فاعلين ومنها قطع مواردهم المالية". وأعلن وزير الخزانة أن 102 دولة تعهدت ضم جهودها إلى الولايات المتحدة في تجميد أموال المجموعات الإرهابية وأن 62 دولة بدأت بتنفيذ هذه الخطوات. وأضاف أن الإدارة الأميركية ستضيف أسماء جديدة إلى لائحة بأسماء الإرهابيين ومجموعات مرتبطة بهم كانت واشنطن نشرتها.

وقال بوش إن "أميركا فخورة بابنائها وبناتها الذين يرتدون البزة العسكرية". وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية الأميركية استجوبت أكثر من 600 شخص يشتبه في تورطهم في الاعتداءات ولاتزال تعمل على "تحليل معلومات لتفادي هجمات جديدة ضد أميركا". وأبدى ارتياحه للتوسع في الائتلاف الدولي ضد الإرهاب قائلا "أنا مسرور جدا. الائتلاف يشمل ليس فقط أصدقاءنا في أوروبا وأميركا اللاتينية ولكن كما شاهدنا في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي اتخذت الشعوب المسلمة موقفا حازما ضد الإرهاب".

نتائج القصف

صور عرضتها وزارة الدفاع الأميركية لأهداف قصفت أثناء الغارات على أفغانستان
اعتبر عضو هيئة أركان القوات المسلحة الأميركية الجنرال هنري أوسمان أن نتائج القصف الأميركي لأفغانستان الذي بدأ الأحد تعتبر ناجحة بعد إلحاق أضرار بـ 85 في المئة من الأهداف. وصرح الحنرال أوسمان للصحافة "إننا مرتاحون لنجاح الضربات حتى الآن", مشيرا إلى إصابة ستة أهداف الثلاثاء بواسطة ست إلى ثماني قاذفات وعشر طائرات تابعة لسلاح البحرية, وسبعة أهداف الأربعاء بواسطة عشر قاذفات وعشر طائرات تابعة للسلاح ذاته, إضافة إلى إطلاق ثلاثة صواريخ توماهوك من غواصة أميركية أمس.

وأضاف الجنرال أوسمان, رئيس قسم خطط العمليات في هيئة الأركان, أن "جيوش طالبان ستكون بالتأكيد هدفا", مشيرا إلى حالات "فرار" في صفوف المليشيا الإسلامية الحاكمة في كابل.

وقالت بريطانيا حليف الولايات المتحدة في الهجمات إن الحرب على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن قد بدأت للتو. وقال مايكل بويس رئيس أركان الدفاع البريطاني في مؤتمر صحفي "يجب أن نتوقع الاستمرار حتي الشتاء أو الصيف القادم على الأقل" مضيفا أن الهجمات أسفرت عن إصابة 40 هدفا حتى الآن. وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن قاذفات ثقيلة من طرازي بي 52 وبي 1 استهدفت قوات طالبان مساء أمس وحتى صباح اليوم وإنها أسقطت الكثير من القنابل العنقودية.

مقاتلات أميركية على متن حاملة طائرات
ومن جهته أعلن ريتشارد آرميتاج مساعد وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة ترى "تصدعات" في صفوف حركة طالبان الحاكمة في كابل بعد خمسة أيام على بدء الضربات العسكرية الأميركية-البريطانية في أفغانستان.

وقال آرميتاج "هناك تصدعات في صفوف حركة طالبان. ومن الواضح أن بعض القادة يعتقدون أن الطريق الذي اختاره الملا محمد عمر لا مستقبل زاهرا له". وأعرب (المسؤول الثاني) في الخارجية الأميركية, المعروف بصراحته, عن ارتياح واشنطن لهذا الوضع مؤكدا أنها تسعى إلى الاستفادة منه. وقال "لا نريد أن يتمكن الملا عمر من البقاء جالسا على سجادته وأن يشعر بالثقة التامة مع الذين يشرب الشاي معهم. إننا نبحث عن الفرص لاستثمار هذه التصدعات".

الملا عمر يتحدث
في هذه الأثناء دعا زعيم طالبان الملا محمد عمر مسلمي العالم إلى محاربة الولايات المتحدة واعتبر الذين يرفضون ذلك "مرتدين" وذلك في أول خطاب مسجل يلقيه بلغة البشتون وترجم إلى الإنجليزية منذ بداية الهجمات الأميركية البريطانية على أفغانستان وبثته الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس.

وشدد الملا عمر على أنه "يجب على المؤمنين الحقيقيين أن يقاتلوا بقوة وعزم هذه الغطرسة، يجب على جميع المسلمين أن يقاتلوا وأن يتظاهروا". وحصلت إذاعة (بي بي سي) على تصريح الملا عمر المسجل مسبقا عبر مكالمة هاتفية وبثته أمس.

وقال زعيم طالبان "بمشيئة الله سيهزم المسلمون المتمسكون بإيمانهم غطرسة الكافر (الولايات المتحدة)" مشددا على أن "أميركا تسمي بالإرهابي كل من يساعد المسلمين، لا تسمعوا لأميركا، يجب على جميع المسلمين أن يهبوا كرجل واحد للتصدي لهجمات هذا الكافر". وحذر الذين قد تراودهم أنفسهم لدعم الولايات المتحدة قائلا "إن الذين يقفون إلى جانب أميركا ضد المسلمين والذين يدعمونها أو يلبون مطالبها في العمليات العسكرية سيعتبرون مرتدين".

متطوعون إلى أفغانستان

نشطاء جمعية علماء الإسلام الباكستانية أثناء تظاهرة مؤيدة لأسامة بن لادن وطالبان
قال سكان على الجانب الباكستاني من الحدود مع أفغانستان إن ما يصل إلى 300 متطوع باكستاني عبروا الحدود إلى أفغانستان أمس قائلين إنهم يتطوعون لمساعدة حركة طالبان. وأضافوا أن متطوعين من أنحاء باكستان عبروا إلى أفغانستان من معبر تشامان الحدودي في إقليم بلوخستان الجنوبي الغربي القاحل. وقال السكان إن المتطوعين غير مسلحين. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين من الحكومة الباكستانية لتأكيد التقارير.

وقال ستة من المتطوعين على الأقل إنهم مرتبطون بجماعة لشكر طيبة التي تقاتل الحكم الهندي في إقليم كشمير المتنازع عليه. وقالوا إنهم ذاهبون لمساعدة طالبان في مواجهة الهجمات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة. وقال أحدهم للصحفيين في تشامان دون أن يكشف عن اسمه "نحن ذاهبون لننضمم لصفوف إخواننا في طالبان للمشاركة في الجهاد ضد الولايات المتحدة".

ووعدت باكستان بتقديم دعمها الكامل للهجمات التي تقودها الولايات المتحدة للتخلص من أسامة بن لادن وأتباعه الذين تعتبرهم واشنطن المشتبه بهم الرئيسيين وراء هجمات الشهر الماضي المدمرة ضد الولايات المتحدة. وتظاهرت الجماعات الإسلامية الباكستانية احتجاجا على الهجمات الأميركية على أفغانستان وعلى سياسة حكومتهم وقالت إنها ستسمح لأعضائها بالذهاب إلى أفغانستان لمساعدة طالبان.

على الصعيد نفسه أعلن مسؤولون باكستانيون أن إسلام آباد وضعت مطارين جنوبي البلاد في يعقوب آباد وباسني تحت تصرف الولايات المتحدة تحسبا لعمليات إنقاذ محتملة لجنود أميركيين في أفغانستان لكن السلطات أكدت مرة أخرى أن الأراضي الباكستانية لن تستخدم لشن هجمات برية على طالبان.

جنود تابعون للتحالف الشمالي المناوئ لطالبان

طالبان تنفي تقدم التحالف
وفي السياق ذاته قال ممثل للتحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان في برلين إن ألفا آخرين من مقاتلي طالبان في غربي أفغانستان تركوا صفوف الحركة وانضموا إلى التحالف.

وقال عابد نجيب المسؤول بسفارة التحالف الشمالي في ألمانيا إن فرار المقاتلين الجدد من صفوف طالبان جاء بعد أن انضم نحو 1800 مقاتل من قوات طالبان إلى قوات التحالف في اليوم السابق.

وأضاف أن عدد مقاتلي طالبان يراوح بين 15 و25 ألف مقاتل. وقال المسؤول إن التحالف الشمالي استولى على مدينة غور غربي أفغانستان. وأضاف "السكان هناك يقاومون طالبان". وتابع أن السكان في مزار شريف بشمالي أفغانستان بدؤوا في التمرد على طالبان. وقال نجيب إن حكومة التحالف الشمالي بشمالي أفغانستان أبلغته بأمر هروب مقاتلي طالبان. لكن حركة طالبان نفت أن يكون تحالف الشمال قد سيطر على ولاية غور. ويقاتل التحالف -الذي يحظى باعتراف معظم دول العالم باعتباره الحكومة الشرعية لأفغانستان- نظام طالبان.

وأعلنت مليشيات شيعية مناهضة لطالبان أن قواتها استولت على بلدة رئيسية على الطريق الرئيسي بين العاصمة الأفغانية كابل ومدينة هرات الواقعة غربي أفغانستان. وأعلن متحدث باسم مليشيات حزب الوحدة الشيعي استيلاءه على بلدة جاكجاران على الطريق الرئيسي بين كابل وهرات وهو طريق الإمدادات الوحيد من كابل إلى الشمال.

تزايد مشاعر الغضب


متظاهرون هنود في كلكتا يحرقون صورة للرئيس بوش

في غضون ذلك تزايدت مشاعر الغضب من الهجمات الأميركية على أفغانستان بين المسلمين في أنحاء العالم. وشملت التظاهرات المناهضة للولايات المتحدة بنغلاديش والأردن وجنوب أفريقيا والهند وإيران وباكستان وإندونيسيا.
وقالت جماعة إسلامية إندونيسية إنها ستعمل على إخراج الأميركيين والبريطانيين من البلاد بعد أن تجاهلت الحكومة مهلة حددتها الجماعة لقطع العلاقات مع الولايات المتحدة.
واحتشد نحو ألف متظاهر أمام السفارة الأميركية في جاكرتا هاتفين "دمروا أميركا" وذلك في رابع أيام الاحتجاجات على التوالي.
وفي باكستان قال حزب الجماعة الإسلامية إنه سيشن حملة لإرغام الحكومة العسكرية على العدول عن دعمها للهجمات أو التنحي عن السلطة.

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب أميركا

المصدر : الجزيرة + وكالات