من أعمال العنف الطائفي في إيرلندا الشمالية (أرشيف)

أعلنت الحكومة البريطانية أنها لم تعد تعترف بوقف إطلاق النار المعلن من جانب الفصائل البروتستانتية المسلحة بإيرلندا الشمالية. وجاء الإعلان عقب ليلة عنف في معقل رابطة الدفاع عن ألستر غربي بلفاست، وبعد أسبوعين من تحذير بريطاني نهائي للفصائل بإنهاء العنف أو مواجهة نتائجه.

ويشكل الإعلان الذي جاء على لسان وزير شؤون إيرلندا الشمالية جون ريد نكسة جديدة لعملية السلام بين الكاثوليك والبروتستانت في إيرلندا الشمالية التي تعاني أصلا من الهشاشة وتقف على حافة الانهيار بسبب رفض الجيش الجمهوري الإيرلندي تسليم أسلحته.

واتهم ريد منظمات "رابطة الدفاع عن ألستر" و"مقاتلو ألستر الأحرار" و"القوات الموالية التطوعية" بالتورط والاندفاع في العنف الطائفي بإيرلندا الشمالية. وقال ريد إنه سبق أن قال إنه سيراقب تلك المجموعات ليل نهار وإنهم فشلوا ليلة أمس في الاختبار.

وأكد ريد أن قائد الشرطة أعطاه معلومات مفادها بأن "رابطة الدفاع عن ألستر" تواصل أعمال العنف. وأنهم خرقوا وقف إطلاق النار المعلن مشيرا إلى أن صبر أهل إيرلندا الشمالية بدأ ينفد. وأوضح ريد أن مجموعة "القوات الموالية التطوعية" متورطة في قتل الصحفي مارتين أوهاغين قبل أسبوعين.

ديفد تريمبل

ويشير المراقبون إلى أن القرار البريطاني الجديد قد يعني أن الناشطين من المجموعات الثلاث الذين أخرج بعضهم من السجن بالتوافق مع الإعلان عن اتفاقية الجمعة العظيمة للسلام عام 1998، قد يمثلون مجددا أمام المحاكم ويعودون إلى زنزاناتهم إذا ارتكبوا مخالفات جديدة.

يشار إلى أن الحكومة الائتلافية في إيرلندا الشمالية قد تنهار الأسبوع المقبل إذا نفذ ديفد ترمبل -الذي يرأس الحكومة المحلية في إيرلندا الشمالية بوصفه ينتمي إلى الحزب الأكبر حزب ألستر الاتحادي- تهديده بالاستقالة من منصبه.

المصدر : الفرنسية