اليسار يطالب بمراقبة دولية لانتخابات سريلانكا
آخر تحديث: 2001/10/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/25 هـ

اليسار يطالب بمراقبة دولية لانتخابات سريلانكا

شاندريكا كماراتونغا
طالبت الأحزاب اليسارية في سريلانكا بمراقبة دولية للانتخابات المبكرة التي ستجرى الشهر المقبل. وكانت الرئيسة شاندريكا كماراتونغا قد قررت أمس حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لتفادي اقتراع بالثقة على حكومتها.

وأعلنت جبهة التحرير الشعبية -أكبر الأحزاب اليسارية الماركسية- ضرورة وجود مراقبين دوليين تحسبا لوقوع أعمال عنف خلال الحملات الانتخابية أو عمليات تزوير ومخالفات في مراكز الاقتراع. وأشارت قيادة الحزب في بيان رسمي إلى أن وجود المراقبين الدوليين لن يكفي وحده دون تعاون من جميع فئات المجتمع والقوى المؤيدة للديمقراطية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

يشار إلى أن الجبهة الشعبية اليسارية التي تملك عشرة مقاعد من أصل 225 مقعدا في البرلمان، قد وقفت إلى جانب حكومة كماراتونغا في الأزمة السياسية الأخيرة. وأشارت جميع توقعات المراقبين واستطلاعات الرأي إلى أن حكومة سريلانكا كانت ستخسر الاقتراع بالثقة في البرلمان رغم تأييد اليسار الماركسي.

وكانت الانتخابات البرلمانية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 قد أسفرت عن انتخاب برلمان متباين في التوجهات السياسية، مما أثار عدة أزمات سياسية مع الحكومة. واضطرت كماراتونغا لتعطيل عمل البرلمان لمدة شهرين مؤخرا لتفادي اقتراع بالثقة. وأخيرا قررت الرئيسة السريلانكية حل البرلمان لتفادي إسقاط حكومتها.

وأسفرت أعمال العنف في انتخابات عام 2000 عن مقتل 65 شخصا، وسط أنباء عن عمليات تزوير وتجاوزات واسعة النطاق داخل مراكز الاقتراع ومراكز فرز الأصوات.

المصدر : وكالات