جماعة إسلامية إندونيسية تهدد بطرد الغربيين
آخر تحديث: 2001/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/24 هـ

جماعة إسلامية إندونيسية تهدد بطرد الغربيين

زعيم جبهة المدافعين عن الإسلام
أكدت جماعة إسلامية إندونيسية تدعى جبهة المدافعين عن الإسلام أنها بدأت عمليات بحث عن أميركيين وبريطانيين لإجبارهم على مغادرة البلاد. وكانت الجبهة هددت بمهاجمة المصالح الأميركية وطرد الأميركيين ورعايا الدول الحليفة في إندونيسيا إذا لم تقطع جاكرتا علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن قبل العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأوضح زعيم جبهة المدافعين عن الإسلام محمد رزق شهاب أن عمليات البحث بدأت الليلة الماضية في عدة مدن بالبلاد وفي حي بجاكرتا يضم فنادق شعبية، ولم يوضح ما إذا كان أعضاء جبهته الذين يشاركون في هذه العمليات تمكنوا من العثور على أجانب أم لا، ولكنه أضاف "سنواصل تظاهراتنا وخططنا للقيام بأعمال بحث حتى يغادر كل الأميركيين والبريطانيين إندونيسيا".

ويقيم عشرة آلاف أميركي و2500 بريطاني تقريبا بإندونيسيا أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان. وغادرت عشرات الأسر الأميركية هذا البلد. وسمحت واشنطن قبل 15 يوما تقريبا لموظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة إندونيسيا، ونصحت رعاياها الآخرين بالرحيل أيضا. كما كثفت السفارتان الأميركية والبريطانية من التعليمات الأمنية إلى رعاياهما منذ بدء حملة الغارات.

وقفزت جبهة المدافعين عن الإسلام إلى الواجهة في الأشهر الأخيرة عبر مهاجمتها محال تجارية ومراقص في عدة أحياء من جاكرتا، وتظاهر مئات من أعضائها منذ بدء الغارات الأميركية البريطانية على أفغانستان أمام السفارة الأميركية في العاصمة الإندونيسية والتي أقفلت أبوابها منذ الاثنين الماضي وخضعت لإجراءات أمنية مشددة. كما تظاهر أعضاء الجبهة في سورابايا ثاني مدن البلاد.

احتجاجات أمام السفارة الأميركية
في جاكرتا أمس الأربعاء
وقد تواصلت أمس الأربعاء مظاهرات الاحتجاج في إندونيسيا على الهجمات الأميركية على أفغانستان، وقام نحو 300 طالب إندونيسي بحرق أعلام أميركية ودمية للرئيس الأميركي جورج بوش في احتجاج قرب مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا، وردد طلاب جامعة إندونيسيا الهتافات المعادية للولايات المتحدة، كما نددوا بموقف الأمم المتحدة وتأييد مجلس الأمن الدولي للهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان.

وسار الطلاب في وقت لاحق باتجاه السفارة الأميركية الواقعة على مقربة من مكتب الأمم المتحدة في منطقة بوسط جاكرتا. وانتشر المئات من رجال شرطة مكافحة الشغب المدججين بالسلاح والذين كانوا أقاموا حواجز من الأسلاك الشائكة حول مقر السفارة، ولم ترد تقارير عن وقوع مصادمات أثناء تظاهرات أمس.

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب أميركا

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: