الشرطة الماليزية توقف ستة ناشطين إسلاميين
آخر تحديث: 2001/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/24 هـ

الشرطة الماليزية توقف ستة ناشطين إسلاميين

برجا بتروناس في كوالالمبور
وصف الحزب الإسلامي الماليزي المعارض احتجاز الحكومة لستة ناشطين إسلاميين يشتبه بأنهم تلقوا تدريبات عسكرية في معسكرات بأفغانستان بأنه ليس سوى مخطط سياسي يهدف إلى التقرب أكثر من واشنطن. في غضون ذلك قررت الحكومة الماليزية تأسيس صندوق لإغاثة اللاجئين الأفغان, وخصصت مليون دولار كدفعة أولية لتوفير مواد الإغاثة للنازحين الأفغان.

وكانت الشرطة احتجزت الأربعاء ستة أشخاص -خمسة منهم أساتذة في مدارس دينية- بموجب قانون الأمن الداخلي الذي يجيز للحكومة اعتقال أي شخص يعتقد أنه يهدد أمن البلاد بلا محاكمة. وقد اعتقل الأشخاص الستة بتهمة انتمائهم إلى مجموعة إسلامية ماليزية تدعو إلى الجهاد, كما اتهمتهم السلطات الأمنية بتلقي تدريبات عسكرية في أفغانستان.

ونفى ناطق باسم الحزب الإسلامي الماليزي التهم الموجهة إلى المعتقلين الستة ودعا إلى محاكمتهم علنا, في حين قال ناطق باسم الشرطة إن رجال الأمن يحققون الآن مع المتهمين للتأكد من صحة التهم المنسوبة إليهم. ووصف أحد أعضاء الحزب الإسلامي الإجراء الأخير بأنه ليس أكثر من مجاملة تود الحكومة عن طريقها أن تتقرب من الولايات المتحدة وتعرب لها عن دعمها لحملتها العسكرية على ما تسميه الإرهاب.

مساعدات لأفغانستان

لاجئون أفغان يجرون عربتهم في مدينة تشامان الباكستانية الحدودية (أرشيف)
في غضون ذلك أعلنت وزارة الخارجية الماليزية أنها خصصت صندوقا لإغاثة اللاجئين الأفغان بدفعة أولية مقدارها مليون دولار. وقال وزير الخارجية سيد حامد إن الحكومة ستعمل على تنسيق جهودها مع منظمات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية لجمع التبرعات وتقديمها للاجئين الأفغان.

وكان رئيس الوزراء مهاتير محمد قد دعا أمس الأطباء والموظفين الصحيين إلى التطوع للخدمة في معسكرات اللاجئين الأفغان في باكستان. يذكر أن حزب مهاتير الحاكم شجب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي, لكنه يعارض الضربات العسكرية لأفغانستان قائلا إنها ستؤدي إلى قتل آلاف المدنيين والأطفال ولن تنجح في دحر ما تسميه واشنطن بالإرهاب.

المصدر : وكالات