تواصل إسبانيا جهودها للبحث عن طائرة كانت تقل عشرة ركاب ثمانية منهم أميركيون اختفت أمس فوق مياه البحر الأبيض المتوسط، مما أثار مخاوف من احتمال تعرضها لعمل وصف بالإرهابي. لكن مسؤولين توقعوا سقوط الطائرة التي كانت متوجهة من إسبانيا للجزائر بسبب سوء الأحوال الجوية.

فقد استأنفت السلطات الإسبانية عمليات البحث عن الطائرة في المنطقة الساحلية الشرقية لمدينة فالنسيا وجزر بالايريك المطلة على البحر الأبيض المتوسط. وتساعد فرق البحث مروحيتان وطائرتان عسكريتان وقوات الإنقاذ البحرية.

وكانت الطائرة التي تمتلكها شركة فلايتلاين تحمل ثمانية أميركيين إضافة إلى طاقمهما المؤلف من إسبانيين اثنين. وقد طلب الطيار في آخر اتصال سجله مع سلطات الطيران الإسبانية أن يغير مساره بسبب سوء الأحوال الجوية في المنطقة التي كان يطير فيها.

وقد أقلعت الطائرة من برشلونة متوجهة إلى مدينة وهران عاصمة الغرب الجزائري واختفت عن الرادار شرقي السواحل الإسبانية. وقالت ديبرا غلاسمان المستشارة في القنصلية الأميركية ببرشلونة إن الأميركيين الثمانية كانوا متوجهين للعمل في مشروع مد أنابيب الغاز بالجزائر، ولم يتم التعرف لحد الآن على أسمائهم أو الولايات الأميركية التي جاؤوا منها.

المصدر : وكالات