قالت مصادر عسكرية روسية اليوم إن القوات الروسية قتلت أربعة من المقاتلين الشيشان واعتقلت ثلاثة آخرين أثناء محاولتهم الدخول إلى قرية ستاريي أتاغي في جنوب العاصمة غروزني.

وفي غضون ذلك شككت أوساط في القيادة الروسية بقدرة الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف على ضبط الأوضاع في الجمهورية التي دمرتها الحرب. وكانت وكالات الأنباء الروسية أعلنت أمس عن مقتل 23 شخصا في نهاية الأسبوع في الشيشان منهم 18 مقاتلا واثنان من أفراد الشرطة.

ومن جهة أخرى قال مستشار الكرملين لشؤون الشيشان سيرجي ياسترجمبسكي إن الحوار المرتقب بين السلطات الروسية والمقاتلين الشيشان لن يتناول سوى موضوع استسلام المقاتلين وإعادة دمجهم في الحياة المدنية، وشكك في قدرة الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف على السيطرة على مقاتليه.

أصلان مسخادوف
وأشار المسؤول الروسي إلى أن المكان الذي يفترض أن يعقد فيه لقاء بين أحمد زكاييف ممثل الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف، والجنرال فيكتور كازانتسيف ممثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لم يتحدد" بعد.

وأكد الجانبان إجراء اتصالين هاتفيين بينهما منذ تقديم الرئيس بوتين عرضه للمقاتلين بإلقاء السلاح والعودة إلى الحياة المدنية في الرابع والعشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال ياسترجمبسكي إنه لم يتم إجراء مثل هذه الاتصالات منذ أيام. وشكك مستشار الكرملين في تأكيدات مسخادوف بأنه يتمتع بسلطة كافية لفرض احترام وقف لإطلاق النار من قبل المقاتلين كافة.

وقال مستشار الكرملين "إن من الصعب تصديق مثل هذه الوعود في الوقت الذي لم يكن بإمكان مسخادوف وقف توغل باساييف وخطاب في داغستان" عندما كان على رأس الشيشان في أغسطس/ آب 1999.

وكان تدخل شامل باساييف والقائد خطاب ذي الأصل العربي في داغستان لإعلان دولة إسلامية مستقلة عن موسكو فيها, قاد الروس إلى التدخل في الشيشان خريف عام 1999 لوضع حد لسلطة المقاتلين الشيشان.

المصدر : الفرنسية