جورج بوش

دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن قراره منع وصول المعلومات السرية المتعلقة بالضربات الأميركية وما يسمى بحرب الإرهاب إلى معظم أعضاء الكونغرس. وقال إنه يجب أن لا نسمح بتسريب المعلومات السرية في وقت يتهدد فيه الخطر جيوش الولايات المتحدة.

ووصف بوش تسريب معلومات عن حملة ما يسمى بمكافحة الإرهاب من قبل أعضاء في الكونغرس بأنه أمر غير مقبول. وأوضح بوش بعد لقاء مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر في البيت الأبيض "أريد أن يفهم الكونغرس أنه من غير المقبول كشف المعلومات المصنفة "سرية" عندما تكون لنا جيوش تتهددها المخاطر". وقال بوش إننا "لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا بتسريب معلومات سرية, فهذا ليس في مصلحة البلد ونحن نعيش ظروفا استثنائية".

وكان بوش قد أبلغ الأعضاء البارزين في الحكومة الأميركية في مذكرة أصدرها يوم الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بأنه حتى إشعار آخر فإن ثمانية أعضاء رئيسيين في الكونغرس سيطلعون على الرد الأميركي على الهجمات.

وقال معاونو بوش إن سبب قرار الرئيس هو غضبه من تسرب معلومات في جلسة مغلقة للجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي أطلع خلالها مسؤولون في وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA المسؤولين على آخر المستجدات.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن اللجنة أبلغت بأن هناك خطورة بنسبة 100% من وقوع هجمات أخرى داخل الولايات المتحدة تشمل مهاجمة مرافق البنية التحتية كخطوط الغاز الطبيعي ومحطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية.

وقد أثار قرار بوش حفيظة بعض أعضاء الكونغرس الذين اعتبروا أنه يتجاوز دورهم التقليدي. ومن المقرر أن يبحث بوش مسألة تسرب المعلومات مع زعماء الكونغرس خلال غداء عمل في وقت لاحق اليوم في البيت الأبيض.

المصدر : وكالات