محكمة فيجية ترفض السماح لسبايت بحضور جلسة البرلمان
آخر تحديث: 2001/10/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/14 هـ

محكمة فيجية ترفض السماح لسبايت بحضور جلسة البرلمان

جورج سبايت
رفضت المحكمة العليا في فيجي اليوم طلبا تقدم به زعيم المحاولة الانقلابية المسجون جورج سبايت من أجل السماح له بحضور جلسة أداء القسم في البرلمان. وفاز سبايت بمقعد في البرلمان بعد الانتخابات التي جرت الشهر الماضي.

ورفض القاضي بيتر سيرمان الكفالة التي تقدم بها محامي سبايت وحكم ببقائه في سجنه في جزيرة خارج العاصمة سوفا وعدم السماح له بالذهاب إلى البرلمان لحين انتهاء المحكمة من النظر في قضيته.

وشهدت الانتخابات العامة التي جرت في البلاد في 25 أغسطس/ آب الماضي استقطابا عرقيا، إذ انتخب فيها سبايت نائبا في البرلمان عن السكان الأصليين. وأيد الفيجيون الأصليون رئيس الوزراء لاسينيا كاراس في وقت أيدت فيه العرقية الهندية حزب العمل الفيجي الذي يقوده رئيس الوزراء المعزول ماهيندرا شودري.

ويقول المراقبون إن انتخابات هذا العام كانت نزيهة إلا أن رئيس الوزراء كاراس تجاهل الدستور حيث لم يعين أيا من أعضاء حزب شودري في الحكومة. وبصفته أكبر أحزاب المعارضة فإن حزب العمل يحق له أن يتسلم بعض المقاعد الوزارية. وتقدم شودري بطلب استئناف إلى المحكمة العليا أعلن فيه عدم دستورية الحكومة.

لاسينيا كاراس (يسار) وماهيندرا شودري

وقام المستعمرون البريطانيون بإحضار الهنود -الذين يمثلون نسبة 44% من سكان الأرخبيل الذي يبلغ عدد سكانه 800 ألف- قبل أكثر من مائة عام للعمل في حقول السكر بموجب وثائق عمل.

ويتمتع هؤلاء الهنود بهيمنة اقتصادية في البلاد يتخوف منها السكان الأصليون الذين يخشون من تحولها إلى سيطرة سياسية أيضا، وهو ما دفع أولئك السكان إلى تنظيم ثلاث محاولات انقلابية قومية منذ عام 1987, الأمر الذي عرض الديمقراطية الفيجية الهشة لهزة قوية.

وكان سبايت قد قاد مجموعة قومية مسلحة محظورة اقتحمت مبنى البرلمان في مايو/ آيار الماضي واحتجزت رئيس الوزراء الهندي الأصل شودري ومجلس وزرائه المتعدد الأعراق لمدة 56 يوما. وأقسم 70 من أعضاء البرلمان الجديد اليمين الدستورية اليوم في البرلمان. ونودي على سبايت لأداء القسم إلا أنه لم يكن موجودا وسجل بأنه "غائب".

المصدر : وكالات