لاجئون أفغان
حذرت الامم المتحدة من تدهور أوضاع حوالي عشرة  آلاف لاجئ يعيشون على الحدود مع طاجيكستان التي منعتهم من دخول أراضيها. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الطاجيكية إن بلاده لا تستطيع قبول مثل هذا العدد بسبب الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها.

وأعاد الناطق إلى الأذهان الرفض الذي أبداه الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمانوف الجمعة الماضية، والذي أكد فيه رفض بلاده دخول هؤلاء اللاجئين بسبب صعوبة التمييز بين المهاجرين الحقيقيين والمسلحين الإسلاميين الذين يختبئون بينهم.

ويعيش قرب الحدود الطاجيكية الأفغانية التي تمتد على مسافة 1500 كم والتي تقوم بحراستها قوات روسية حوالي عشرة آلاف من اللاجئين الأفغان. وقال منسق شؤون أفغانستان التابع للأمم المتحدة إيريك دي مول إن مفاوضات مكثفة تجرى مع السلطات الطاجيكية، لإقناعها بالموافقة على استضافة هؤلاء اللاجئين في مقاطعة بانج الشمالية.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن هؤلاء اللاجئين يواجهون مخاطر حقيقية، بسبب عدم وجود المأوى الكافي، والنقص الكبير في إمدادات الطعام والمياه الصالحة للشرب.

من ناحية ثانية اعترفت قوات أفغانية مناوئة لحركة طالبان بسقوط مدينة يكاولانغ الاستراتيجية التي تقع في مقاطعة باميان وسط البلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع حركة طالبان.

وقال سيد برويز الناطق باسم تنظيم الحركة الإسلامية الشيعي إن قوات الحركة انسحبت من المدينة باتجاه الغرب، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات طالبان. وتقع المدينة على الطريق الرئيس الذي يربط شمال البلاد مع جنوبها.

وظلت المدينة تحت سيطرة حركة طالبان لمدة عامين، قبل أن تضطر الحركة للانسحاب منها في الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان تحالف قوات الحركة الإسلامية وحزب الوحدة الإسلامية الشيعيتين تمكن من إخراج قوات حركة طالبان من المدينة الاستراتيجية قبل عشرة أيام، لكن قوات طالبان استعادت السيطرة عليها الأحد الماضي.

وتسيطر حركة طالبان على معظم أراضي البلاد، غير أنها ما زالت تواجه مقاومة في بعض المناطق في شمال شرق البلاد ووسطها، حيث تدور اشتباكات عنيفة بينها وبين قوات تحالف الشمال المعارض بقيادة وزير الدفاع السابق أحمد شاه مسعود.

المصدر : وكالات