هندوس ينقلون مواد لبناء المعبد
كشفت صحيفة هندية عن أن المجلس الهندوسي العالمي يعتزم المضي في بناء معبد على أنقاض مسجد بابري التاريخي بعد فشل محاولات احتواء نزاع بين المسلمين والهندوس بسبب تدمير المسجد.

ونقلت رويترز عن صحيفة هندوستان تايمز أنه من المتوقع الإعلان عن موعد بناء المعبد في اجتماع لزعماء المجلس الهندوسي الأسبوع الحالي في مدينة (الله آباد) شمالي الهند التي يتدفق عليها ملايين الهندوس للاستحمام في نهر غانغ المقدس عندهم.

وتشن جماعات هندوسية ذات صلة بحزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبايي حملة لبناء المعبد في موقع المسجد الواقع في بلدة أيوديا الشمالية. ويدعي الهندوس أنه مسقط رأس الإله رام عندهم.

وكان فاجبايي قد أثار الشهر الماضي ما اعتبره المراقبون مشاعر المسلمين عندما قال إن إقامة معبد رام يعكس مشاعر قومية. إلا أنه أوضح أن الحكومة لن تسمح بممارسة أي نشاط في الموقع حتى تصدر المحاكم قرارها بشأن ما أسماه الحقوق التاريخية في الموقع.

وأوضحت الصحيفة أن زعيم مجلس الهندوس أتشاريا كيشور لن يحضر المحادثات التي تحدد لها يوم 13 يناير/كانون الثاني بعد أن رفضها زعماء مسلمون من قبل.

جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان مجلس الهندوس العالمي (فيشوا هندو باريشاد) أن زعماءه سيجرون محادثات مع زعماء لجنة العمل الإسلامية الخاصة بمسجد بابري الأسبوع المقبل لحسم النزاع المحتدم منذ ثماني سنوات إثر تدمير الهندوس للمسجد عام 1992، واعتزامهم بناء معبد في موقعه.

يذكر أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قد لقوا حتفهم عام 1992 في أسوأ أعمال عنف منذ استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947، عندما قام متطرفون هندوس بهدم المسجد الذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر، إذ يزعم الهندوس أن الإمبراطور المغولي المسلم بابار هدم معبد الإله الهندوسي في القرن السادس عشر لبناء المسجد على أنقاضه.

المصدر : رويترز