قال زعيم هندوسي إن قادة مسلمين وهندوسا ينتظر أن يجتمعوا الأسبوع المقبل في محاولة لإيجاد حل للخلاف المحتدم حول موقع مسجد بابري التاريخي بمدينة أيوديا شمال الهند، كان قد هدم على أيدي متطرفين هندوس قبل ثماني سنوات.

ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع بين قادة المجلس الهندوسي العالمي ولجنة مسجد بابري في مدينة لوكناو الشمالية في 13 يناير/كانون الثاني الجاري.

وقال الأمين العام للمجلس الهندوسي برافين توجاديا "ليس لدينا أي اعتراض على بدء مفاوضات مع القادة المسلمين".

وتطالب جماعات هندوسية متشددة على صلة بحزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي بإقامة معبد على أنقاض المسجد الذي دمره متشددون هندوس عام 1992 زعما منهم بأنه مقام لأحد آلهتهم.

وكان أكثر من ثلاثة آلاف شخص قد لقوا حتفهم عام 1992 في أسوأ أعمال عنف منذ أن استقلت الهند عن بريطانيا عام 1947، عندما قام متطرفون هندوس بهدم المسجد الذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر.

ويزعم الهندوس أن الإمبراطور المغولي المسلم بابار هدم معبد الإله الهندوسي في القرن السادس عشر لبناء المسجد على أنقاضه.

المصدر : رويترز