أعرب

أونغ سان سوكي
مبعوث الأمم المتحدة الخاص لميانمار عن تفاؤله من إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية في ميانمار قريبا، بعد المواقف الإيجابية المرنة التي أبداها حزب جانتا الحاكم والمعارضة المطالبة بالديموقراطية في الفترة الأخيرة. وقال إنه سيبذل قصارى جهده من أجل تحقيق المصالحة وبناء الثقة المتبادلة الضرورية بين الطرفين.

وكان المبعوث الأممي رضا علي إسماعيل قد وصل ميانمار أمس في أحدث مهمة لإقناع الجنرال ثان شوي رئيس المجلس العسكري الحاكم وزعيمة الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية المعارضة أونغ سان سوكي باجراء محادثات مباشرة.

يذكر أن زيارة رضا علي التي تستغرق خمسة أيام هي الثالثة له منذ تعيينه في هذا المنصب في إبريل/نيسان الماضي، وتهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية في ميانمار(بورما سابقا).

وقال رضا علي إن هذا البلد بحاجة ماسة إلى مساعدات خارجية وإحلال الديموقراطية، للخروج من المأزق السياسي الذي يعصف بالبلاد منذ أكثر من عشر سنوات.

ومن المقرر أن يجتمع رضا علي مع زعيمة المعارضة سوكي في مقر إقامتها حيث تخضع للإقامة الجبرية منذ 22 سبتمبر/أيلول الماضي. وكان قد التقى في وقت سابق بالجنرال كين نيونت القائد العسكري البارز ووزير الخارجية ون أونغ، لكن لم تتسرب أي تفاصيل عما دار في هذه الاجتماعات.

وكان حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية قد اكتسح الانتخابات العامة التي أجريت في البلاد عام 1990، لكن الجيش منعه من استلام السلطة.

وقد قيد الجيش حرية سوكي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991 منذ ذلك الحين، كما وضعها مؤخرا رهن الإقامة الجبرية لمحاولتها مرتين مغادرة العاصمة يانغون لأغراض حزبية.

وقد رفض قادة الجيش باستمرار إجراء محادثات مع سوكي، ويصرون على أن إدارتهم الانتقالية ستسلم السلطة في نهاية المطاف إلى حكومة دستورية.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة ميانمار تواجه إدانة دولية لسوء معاملتها للرابطة وزعيمتها.

المصدر : أسوشيتد برس