شارون وبيريز
يواصل أنصار مرشح حزب الليكود لمنصب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جهودهم لإقناع الناخبين بأنه رجل إسرائيل القوي، في حين أظهرت استطلاعات الرأي استمراره في التقدم على رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك.

فقد رفعت لجنة الانتخابات المشتركة لأحزاب الليكود وإسرائيل بعليا (الناطقون بالروسية) وإسرائيل بيتنا (يميني متطرف) شعاري "شارون رجل قوي لإسرائيل" و"الوطن ضمير غير قابل للتجزئة" بهدف كسب أصوات الناخبين المترددين. وتركز الأحزاب الثلاثة جهودها لكسب أصوات الناخبين الجدد في انتخابات السادس من شهر فبراير/ شباط المقبل.

يذكر أن هذه الشريحة من الناخبين الإسرائيليين قد صوتت بكثافة لصالح رئيس الوزراء العمالي إيهود باراك في الانتخابات الأخيرة التي جرت في مايو/ أيار 1999.

الناخبون يريدون بيريز
وتوضح استطلاعات الرأي العام أنه كان من الأفضل لحزب العمل دخول رئيس الوزراء السابق شمعون بيريز سباق الانتخابات بدلا من باراك، إذ تظهر نتائج الاستطلاع تقدم بيريز على شارون بنسبة 3% إلى 5% مع نسبة خطأ تصل إلى 4,5%.

ويقول المحللون الإسرائيليون إن الفرصة الوحيدة لسحب البساط من تحت أقدام شارون هي تخلي إيهود باراك عن السباق الانتخابي لمصلحة بيريز في اللحظات الأخيرة.

ويظهر استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب ونشرته صحيفة معاريف اليوم تقدم شارون في السباق الانتخابي إذ حاز على 50% من أصوات الناخبين في حين صوت 22% لباراك وامتنع 28% عن إبداء رأيهم.

وفي استطلاع آخر نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت حاز شارون على 50% من الأصوات مقابل 32% لباراك وامتنع 18% عن التصويت.

وكان بيريز -وهو رئيس سابق للوزراء خسر جميع السباقات الانتخابية التي شارك فيها- فشل في الحصول على تأييد عشرة أعضاء في الكنيست لخوض الانتخابات في مواجهة باراك وشارون في الانتخابات المقرر إجراؤها في فبراير/ شباط القادم.

المصدر : وكالات