الحرب السريلانكية
أدى تصاعد العنف والمعارك بين الجيش السريلانكي والانفصاليين التاميل إلى مقتل حوالي أربعة آلاف شخص خلال العام الماضي، ليرتفع بذلك عدد قتلى الصراع المستمر منذ ثمانية عشر عاما إلى 64 ألفا.

وذكر تقرير نشره الجيش  أن 1464  من أفراد قوات الأمن والشرطة و2433 انفصاليا قتلوا خلال السنة الماضية. وبينت السجلات العسكرية أن تسعة آلاف جندي أصيبوا بجروح في الفترة نفسها يكون ذلك العام الأكثر دماء منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 8391 م.  

وقدر الجيش السريلانكي العدد الإجمالي لمن قتلوا بين عامي 1983م وعام 1999 بحوالي 60 ألف شخص.

وأعلنت جبهة نمور تحرير التاميل "إيلام" أنها فقدت أكثر من 16 ألف مقاتل منذ بدأت الحرب الدامية للحصول على وطن مستقل للأقلية التاميلية في شبه جزيرة جفنا شمال وغرب البلاد. ويمثل التاميل 18% من الشعب السريلانكي.

وقد شنت الحركة هجوما واسعا بين شهري مارس/ آذار ومايو/ أيار العام الماضي -بعد أن تعهدت بالسيطرة على شبه الجزيرة بأكملها- وتمكنت من السيطرة على بعض أجزاء الجزيرة وكبدت القوات العسكرية خسائر جسيمة. لكن الجيش بدأ حملة أواخر العام الماضي لاستعادة المنطقة تحت سيطرته ونجح في مهمته إلى حد ما.

يذكر أن المبادرة التي قدمتها النرويج نهاية العام الماضي لإنهاء الصراع الدامي في سريلانكا والهدنة التي أعلنها الانفصاليون من جانب واحد ورفضتها حكومة كولومبو، لم تقدما أي أثر على أرض الواقع حتى الآن.

المصدر : رويترز