جماعة يسارية تعلن مسؤوليتها عن هجوم إسطنبول
آخر تحديث: 2001/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/10 هـ

جماعة يسارية تعلن مسؤوليتها عن هجوم إسطنبول

تشييع ضحايا السجون التركية
ما كادت تركيا تنعم بفترة هدوء قصيرة من تراجع أعمال العنف التي تقوم بها الجماعات الكردية، حتى انتزعت الجماعات اليسارية الأضواء بهجوم انتحاري قامت به على مركز شرطة في إسطنبول، عقب تزايد حدة التوتر بين الثوريين اليساريين والسلطات الحكومية، جراء أحداث السجون التركية.

وازدادت المخاوف في تركيا من هجمات قادمة بعد أن أعلنت جماعة يسارية متشددة مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي وقع أمس وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة سبعة آخرين ردا على حملات الشرطة على السجون التركية.

ونشرت جبهة التحرير الشعبي بيانا في موقعها على شبكة الإنترنت أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم. وقد شيع الأتراك اليوم جنازة الشرطي القتيل في مظاهرة جنائزية حاشدة.

وقال البيان "دخل أحد مقاتلينا المضحين بأرواحهم مركز أمن حاملا قنبلة ودمر هدف العدو". وأضاف البيان "إن الجبهة مستعدة للقيام بمثل هذه العملية مرة أخرى، ما دامت الدولة تعتدي على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه وتقوم بمذابح فإن المقاتلين سيكونون موجودين دائما على أرض هذه البلاد".

وقالت الجبهة إن الهجوم يأتي ردا على إجراءات مشددة قامت بها الدولة ضد السجون الشهر الماضي قتل فيها ثلاثون سجينا. وكان الهجوم على عشرين سجنا يهدف إلى إنهاء إضراب عن الطعام قام به السجناء وأغلبهم من اليساريين ولإعادة السيطرة على السجون.

وكان السجناء قد أضربوا عن الطعام احتجاجا على قرار نقلهم إلى سجون مكونة من زنازين صغيرة بدلا من نظام العنابر الكبيرة. وتقول السلطات إن الزنازين الصغيرة سيسهل السيطرة عليها إلا أن المحتجين يقولون إنها ستجعلهم أكثر عرضة لسوء معاملة حراس السجون لهم.

ويقول مسؤولون أتراك إن أغلب من توفوا في السجن فضلوا إشعال النيران في أنفسهم بدلا من إنهاء الاحتجاج. كما عرضت السلطات ذخائر أسلحة مستعملة قالت إن السجناء استخدموها ضد قوات الأمن أثناء الهجمات على السجون.

المصدر : رويترز