المدمرة الأميركية كول

قال مسؤولون أميركيون إن مكتب التحقيقات الفدرالي كان على علم منذ عام 1998 بمؤامرة تستهدف تفجير سفينة أميركية في اليمن. وقال المسؤولون إن أحد الذين ألقي القبض عليهم بعد وقت قصير من تفجير سفارتي واشنطن في دار السلام ونيروبي هو الذي أدلى بتلك المعلومات.

وأكد المسؤولون الذين لم يكشف النقاب عنهم في تقرير بثته شبكة تلفزيون إي بي سي نيوز أن المشتبه به محمد راشد داود العواهلي أبلغ مكتب التحقيقات الفدرالية عن مخطط يستهدف تفجير سفينة حربية أميركية في اليمن بالصواريخ.

وقالت الشبكة إن المكتب بعث برسالة في الثامن والعشرين من أغسطس/ آب عام 1998 إلى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" نقل إليها هذا البلاغ، وتم إثر ذلك إلغاء زيارة كان مقررا أن تقوم بها إحدى السفن الأميركية إلى اليمن في ذلك الوقت.

وجاء تفجير المدمرة كول بعد عامين من ذلك التاريخ أثناء رسوها في ميناء عدن باليمن، مما أسفر عن مقتل 17 من جنود البحرية الأميركية. ومن المقرر أن يمثل العواهلي أمام محكمة أميركية في نيويورك لمحاكمته على تهم تتصل بتفجير السفارتين الأميركيتين.

من جهته رفض مكتب التحقيقات الفدرالي التعقيب على التقرير التلفزيوني، كما قال متحدث باسم البنتاغون إنه ليس لديه أي تفاصيل عنه.

وكانت الشبكة قالت إن مكتب التحقيقات الفدرالي أرسل التقرير إلى وكالة المخابرات المركزية، إلا أن متحدثا باسم الوكالة قال إنه لا يوجد أي سجل يؤكد أن الوكالة تلقت التقرير في ذلك الوقت.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تتهم أسامة بن لادن بأنه العقل المدبر لعمليتي تفجير سفارتيها واللتين أسفرتا عن مصرع أكثر من مائتي شخص بينهم 12 أميركيا.

المصدر : رويترز