باراك يسخر من الاستطلاعات ويؤكد إمكانية فوزه
آخر تحديث: 2001/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/8 هـ

باراك يسخر من الاستطلاعات ويؤكد إمكانية فوزه

إيهود باراك
سخر رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك من استطلاعات الرأي التي تتوقع خسارته في انتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية في السادس من فبراير/ شباط قائلا إنه ما زال يمكنه الفوز. وحصل باراك على دعم فلسطيني ضمني إذ حذر مسؤول فلسطيني عرب إسرائيل من اتخاذ موقف حيادي في الانتخابات، وقال إن الامتناع عن التصويت يعني تقديم خدمة لشارون.

ووصف باراك غريمه اليميني أرييل شارون بأنه متطرف ورفض تكهنات بانسحابه مفسحا المجال لشمعون بيريس ليخوض المعركة الانتخابية ضد شارون وقال إن على الناخبين أن يدركوا حجم القرار الذي يواجهونه.

وقال باراك "لا أؤمن باستطلاعات الرأي. لقد رأيت الكثير منها وأعتقد أن هناك استطلاعا واحدا صادقا وهو الذي سيجرى في السادس من فبراير/ شباط.. وأعتقد أننا سنفوز". ولكن باراك قال إن الحملة حتى الآن لا تعدو عن كونها "مسابقة للجمال" بينه وبين شارون وإن التركيز الآن ينصب على الأشكال وليس على القضايا. وشبه الأمر بمحاربين يستعدان للقتال.

وأشار إلى أن ذلك سيتغير يوم الجمعة حين تنتهي المهلة التي يمكن عندها للمرشح الانسحاب من السباق. وقال إن الفهم السائد بأنه سينسحب لصالح زميله بيريس الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أن فرصته أكبر في الفوز سيهز ثقة الناخبين.

ونفى باراك (58 عاما) ارتكابه أي أخطاء كبيرة وواصل هجومه على سجل شارون الذي يشمل التخطيط لغزو لبنان في عام 1982 حين كان وزيرا للدفاع.
وأشار إلى أن أمام إسرائيل خيارا بين السير في طريق أوروبا الغربية أو التراجع نحو مجتمعات كتلك الموجودة في البلقان أو غيره من المناطق المضطربة.

استطلاعات الرأي

باراك وشارون
وعلى مدى الأسابيع الماضية أشارت استطلاعات الرأي إلى فوز شارون بفارق يزيد على عشرة في المئة. ويقول القائمون على استطلاعات الرأي إن باراك يحتاج إلى معجزة كي يفوز.

وقد تضاعف هذا الفارق يوم أمس فجأة حين أظهر استطلاع للرأي أن مرشح حزب ليكود اليميني أرييل شارون يتمتع بنسبة تأييد وسط الناخبين تفوق رئيس الوزراء إيهود باراك بعشرين نقطة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد غالوب ونشرته صحيفة معاريف أن شارون سيحصل على 52 % من أصوات الناخبين بينما سيحصل باراك زعيم حزب العمل وهو من أحزاب يسار الوسط على 32 % من الأصوات.

وظل هذا الفارق قائما في استطلاعات الرأي التي أجريت في الأيام الماضية رغم محاولات باراك التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين لإنقاذ نفسه من السقوط. وقال 2% من بين 1300 شخص شملهم الاستطلاع إنهم لن يصوتوا لأي من المرشحين، وقال 8% إنهم لن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع أصلا، بينما لم يحسم 6% موقفهم بعد.

وأوضح الاستطلاع أن النتائج ستكون متقاربة بين شارون ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز إذا تنحى باراك عن السباق وخاضه بيريز كمرشح لحزب العمل. وجاء في الاستطلاع أنه في حالة خوض بيريز وشارون للانتخابات فإن كلا منهما سيحصل على 46% من الأصوات.

وأعرب 77 % ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن شارون سيهزم باراك في الانتخابات التي تجرى في السادس من فبراير/شباط، بينما أكد 11 % أن باراك سيتقدم فجأة ويحرز النصر، في حين قال 12% إنهم لا يعرفون من سيفوز في الانتخابات. كما أظهر الاستطلاع أن 35% من العرب داخل ما يسمى بالخط الأخضر سيصوتون لصالح باراك مقابل 10% منهم سيصوتون لشارون.

دعم  فلسطيني لباراك

ياسر عبد ربه 
في غضون ذلك حذر وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه عرب إسرائيل من اتخاذ موقف حيادي في الانتخابات الإسرائيلية.  وقال إن امتناع عرب إسرائيل عن التصويت معناه تقديم خدمة لشارون وهو الأخطر ويمثل العدوانية الصهيونية بأشرس صورها.

وأضاف "عندما أقول صوتوا ضد شارون ليس معناه أن باراك نعمة من الله علينا ويجب أن نختار السيء ضد الاسوأ". وقال عبد ربه إن شارون "يمثل المستوطنين والقوى الأكثر تطرفا دينيا وسياسيا والأكثر عدوانية وعنصرية... ويتحدث عن العرب بلغة لا يعرفها العالم منذ نحو نصف قرن".

وكان طلب الصانع وهو نائب من عرب إسرائيل في الكنيست الإسرائيلي قال الإثنين إن غالبية عرب إسرائيل الذين يشكلون نحو 18 في المئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم ستة ملايين سيقاطعون الانتخابات للتعبير عن استيائهم من باراك. .

المصدر : وكالات