الروس يعرضون بواشنطن مشروعا بديلا للدرع الصاروخي
آخر تحديث: 2001/1/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/7 هـ

الروس يعرضون بواشنطن مشروعا بديلا للدرع الصاروخي

فلاديمير بوتين
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن خبراء من قوات الصواريخ الاستراتيجية سيبحثون مع نظرائهم الأميركيين برنامجا بديلا لمشروع الدرع الأميركي المضاد للصواريخ المثير للجدل، بينما  أكدت ألمانيا دعمها للموقف الروسي المعارض لهذا المشروع.

ونقلت وكالة إيتار تاس عن الوزارة قولها إن الجانبين الروسي والأميركي سيلتقيان لمدة عشرة أيام في قاعدة كولورادو سبرينغز العسكرية، في تدريب مشترك على عمليات لتفادي أي هجوم محتمل بالصواريخ البالستية من قبل أي دولة.

وتشهد العلاقات بين موسكو وواشنطن توترا بسبب مشروع النظام الدفاعي المضاد للصواريخ، الذي يصر الأميركيون على نشره للحماية من تهديد يدعون قدومه من دول مثل إيران والعراق وكوريا الشمالية. وتعارض روسيا المشروع وتعتبره انتهاكا لمعاهدة "آي بي إم" للصواريخ البالستية (1972) وحافزا على إطلاق العنان لسباق تسلح جديد.

وقد عرض نائب رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري مانيلوف في وقت سابق بديلا روسيا بمشاركة حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي اعتبر أنه يحافظ على التوازن العسكري ويؤدي الغرض نفسه بإزالة خطر الضربات الصاروخية.

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات له الجمعة الماضية أن نشر الدرع المضاد للصواريخ ستكون له عواقب  وخيمة.

وزير الدفاع الألماني

في هذه الأثناء أكد وزير الدفاع الألماني رودولف شاربينغ أثناء لقائه مسؤولين من روسيا بموسكو دعم ألمانيا لروسيا في معارضتها للمشروع الأميركي. ونقلت وكالة إيتار تاس عن شاربينغ قوله "بالنسبة لنا الأمر واضح: يجب عدم تعريض توازن الأمن الدولي للخطر".

وأشار شاربينغ إلى أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جورج دبليو بوش ستدرس بدقة سياستها الدفاعية، وقال "لدينا جميعا مصلحة في أن تقوم بذلك عبر احترام الاتفاقات الدولية لا سيما معاهدة أي بي إم".

وكان بوش أكد عدة مرات عزمه تطوير مشروع الدرع المضاد للصواريخ رغم المعارضة الروسية والأوروبية. يذكر أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون علق البدء في هذا المشروع.

وتأتي محادثات شاربينغ بعد حوالي أسبوعين من زيارة مماثلة قام بها نظيره الفرنسي آلان ريشار والتي أعرب فيها عن قلق فرنسا أيضا من المشروع الأميركي وما قد يتبعها من تعديلات في معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ (أي بي إم).

المصدر : وكالات