أظهرت استطلاعات للرأي العام جرت اليوم في روسيا أن الرئيس فلاديمير بوتين ما زال في رأي مواطنيه رجل العام رغم كارثة الغواصة كورسك، وفشل قواته في تحقيق نصر حاسم تعهد بتحقيقه مراراً في الشيشان.

وظل بوتين بعد عام من توليه مقاليد السلطة في البلاد عقب سلفه بوريس يلتسين يتمتع بالشعبية. وقال مدير معهد روسيا لقياس الرأي العام يوري ليفادا إن بوتين حصل على 38% من الأصوات في استطلاع يجريه المعهد سنويا حول شخصية العام.

وتقدم بوتين على منافسَيه الرئيس الأميركي بيل كلينتون وزعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيغانوف، وحاز بوتين على نفس النسبة التي حصل عليها العام الماضي تقريبا.

وأظهرت نتائج الاستطلاعات أن الهجمة الصحفية التي تعرض لها الرئيس الروسي بسبب طريقة تعامله مع مأساة الغواصة كورسك التي راح ضحيتها 118 بحارا روسيا وفشله في إنهاء الحرب الطاحنة في الشيشان لم تؤثر في شعبيته.

وكان كل من الرئيس كلينتون وزيغانوف قد حصلا على 4% في هذه الاستطلاع الذي شارك فيه 1600 شخص.

وقال ليفادا إن الجمهور المشترك في الاستطلاعات يرى أن الحملة الروسية الأخيرة في الشيشان هي من أقل مغامرات بوتين نجاحا منذ انتخابه في مارس/آذار من العام الماضي، وأضاف أن التأييد الشعبي لهذه الحملة أخذ في الانحسار.

وأعلن 53% ممن شاركوا في الاستطلاعات أنهم ضاقوا ذرعا من الصراع في الجمهورية القوقازية وأنهم يودون انتهاءها.

المصدر : رويترز