ألان غارسيا
عاد رئيس بيرو الأسبق المثير للجدل ألان غارسيا إلى بلاده السبت بعد تسعة أعوام قضاها في المنفى, وذلك لاستئناف حملته لإعادة انتخابه بعد أن تخلت ليما عن أوامر أصدرتها في السابق باعتقاله مجرد وصوله البلاد بتهمة الفساد.

وتتوقع الأوساط السياسية أن تغير عودة غارسيا الذي حكم بيرو من عام 1985 وحتى 1992 سير حملة الانتخابات، المقرر إجراؤها في الثامن من أبريل/نيسان المقبل، كما يتوقع كثير من المحللين السياسين أن تجرى جولة إعادة بين غارسيا -51 عاما- والمرشح أليخاندرو توليدو الأقرب للفوز.

وكانت كولومبيا قد منحت غارسيا حق اللجوء السياسي عام 1992 بعد هروبه إلى هناك عندما أرسل الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري دبابات لتطويق منزله. ويقول منتقدوه إنه تسبب في ارتفاع نسبة التضخم إلى 7.650%، كما يتهمونه بتقاضي رشى بلغت مليون دولار، وينفي غارسيا عن نفسه هذه الاتهامات.

على الجانب الآخر يشيد أنصاره بمبادئه الديمقراطية والاجتماعية، ويقولون إنه مع تقدمه في السن أصبح أكثر حكمة، وقد كان المئات منهم في استقباله في المطار.

هذا وأظهرت استطلاعات الرأي أن غارسيا سيحقق المركز الثاني في الانتخابات المقبلة متفوقا على بقية المرشحين إذ حصل على أكثر من 12% من أصوات المستطلعين وهي ثلث النسبة التي حصل عليها منافسه توليدو المرشح للفوز في هذه الانتخابات.

ويتوقع بعض المحللين السياسيين أن يستغل غارسيا جاذبيته السياسية وقدرته الخطابية في أن يكسب بعضا من أصوات الـ 56% الذين أعلنوا عبر الاستطلاع الأخير أنهم لن يصوتوا لصالحه.

وقالوا إنه في حال حدوث هذا فإنه سيقود إلى إجراء جولة إعادة بينه وبين تاليدو إذا لم يحصل أي واحد منهما على أكثر من 50% من جملة أصوات الناخبين.

المصدر : رويترز