قادة جيش تحرير المدن الثلاث
قال وزير الداخلية اليوغسلافي زوران زيكوفيتش إن الحكومة ستتخذ كل الإجراءات الممكنة، بما فيها نشر قوات من الجيش لوضع نهاية للهجمات التي يشنها المقاتلون الألبان في جنوبي صربيا وذلك خلال شهر.

وأضاف أن استخدام الوسائل العسكرية ضد المقاتلين الألبان "لا يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان، لأن القوات الأمنية ستقوم بدورها نحو حماية المدنيين".

ودعا زيكوفيتش لاتخاذ إجراءات سياسية مكثفة تساعد على وقف الهجمات التي يقودها جيش تحرير المدن الألبانية الثلاث (بريسيفو وميدوفيتشا وبيجانوفيتش) الساعي لضم الجنوب الصربي لكوسوفو الواقعة تحت إدارة الأمم المتحدة.

وأكد المسؤول اليوغسلافي أنه لن يتم الانتظار لقدوم فصل الربيع لإجراء المحادثات في ظل ما تسعى إليه الجماعات المسلحة الألبانية من تحقيق تقدم في عملياتها العسكرية، وقال "إن ذلك يشكل خطورة علينا، ويتسبب في وقوع الكثير من الضحايا".

كما أعلن أنه لن يشترك في أي مفاوضات مع من وصفهم بالإرهابيين، لكنه لم يعلن رفضه التفاوض مع قادة الألبان المحليين وعلى رأسهم رضا حليمي محافظ  ريسيفو، كما ذكر أنه لن يعترض على جعل المنطقة منطقة منزوعة السلاح تحت رعاية المجتمع الدولي.

واشترط رضا حليمي أن تشرك الجماعات الألبانية المقاتلة في أي محادثات تتعلق بالوضع في الإقليم.

وكان تسعة مدنيين وثمانية من رجال الشرطة قتلوا في المنطقة العام الماضي حسب ما ذكرته الشرطة الصربية.

في الوقت نفسه زار قائد الجيش اليوغسلافي الجنرال نيبوتشا بافكوفيتش جنوب صربيا للوقوف على أحوال قواته هناك، خصوصا بعد وفاة أحد الجنود متأثرا بجراح أصيب بها أثناء إحدى الهجمات التي شنها المقاتلون الألبان.

المصدر : وكالات