اعتقال نائب إصلاحي إيراني
آخر تحديث: 2001/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/5 هـ

اعتقال نائب إصلاحي إيراني

 

رئيس البرلمان الإيراني
أكد العديد من النواب الإصلاحيين في مجلس الشورى الإيراني اليوم أن زميلهم حميد لقمانيان اعتقل اليوم في بيته بناء على أمر قضائي بسبب تصريحاته الأخيرة ضد القضاء .

وفي وقت لاحق نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن مسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية تأكيده نبأ اعتقال لقمانيان.

وندد النواب -الذين توقفوا عن المناقشات حول الموازنة لإعلان النبأ- بهذا الاعتقال واعتبروه "تعسفيا" وطلبوا من القضاء احترام الحصانة البرلمانية، وهددوا "بالتحرك إذا لم يفرج عن زميلهم فورا". وأعلن رئيس مجلس الشورى مهدي كروبي ردا على غضب النواب بأنه سيتابع هذه القضية.

يذكر أن لقمانيان انتخب عن مدينة همدان الواقعة غربي إيران وكان قد رفض الأسبوع الماضي مرتين الاستجابة لاستدعاء من إحدى المحاكم في طهران. وجاء اعتقاله وسط جدل قائم بشأن الحصانة البرلمانية التي لا يحدد الدستور الإيراني بوضوح شروط التمتع بها.

وكانت صحف إيرانية أشارت إلى أن المحافظين الذين يسيطرون على القضاء الإيراني لديهم قائمة بأسماء نواب إصلاحيين من بينهم محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني سيتم استجوابهم، وربما اعتقالهم تباعا.

وفي سياق آخر قالت صحيفة حياة النو الإيرانية الإصلاحية إن والد الزعيم الطلابي السجين علي أفشري اعتقل وأغلقت الصحيفة الأسبوعية التي يصدرها لسخريتها من الهيئة القضائية التي حاكمت ابنه. وأضافت الصحيفة اليومية أن نقي أفشري اعتقل أمس السبت بناء على أوامر قاض محلي في مدينة قزوين بشمال غرب البلاد بعد نشر مقالات ورسم كاريكاتوري يسخر من القضاة في الصحيفة الأسبوعية.
وحكم على علي أفشري في وقت سابق من الشهر الحالي بالسجن أربع سنوات ونصف السنة لدوره في مؤتمر دولي حول الإصلاح في إيران عقد العام الماضي في برلين. كما حكم عليه بالسجن ستة أشهر إضافية بتهمة أخرى ذات صلة بالموضوع نفسه. وينظر حاليا في استئناف هذه الأحكام إلا إن أفشري اختفى من السجن منذ أكثر من أسبوعين بعد احتجازه لإلقائه خطابا في تجمع حاشد للطلاب. وتقول تقارير صحفية إنه نقل إلى مركز احتجاز خاضع لسيطرة الحرس الثوري إلا إنه لم يرد تأكيد رسمي على مكانه.

كما اختفى أيضا عزة الله صحابي وهو من الثوريين القدامى وصحفي مؤيد للإصلاح ويعتقد أنه محتجز في المكان نفسه.  ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان ونشطاء من الطلبة إنهم قلقون من احتمال أن يتعرض الاثنان لضغوط خارج نطاق القضاء للإدلاء بأقوال قد تضرهما أو تضر حركة الإصلاح بصفة عامة.

المصدر : الفرنسية