ادّعت مصادر عسكرية روسية أن نصف قوات المقاتلين الشيشان التي يقودها كل من شامل باسييف وخطاب تحاول العبور إلى داغستان وجورجيا للحصول على العلاج والراحة. وقالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إن هذه القوات تتركز حاليا جنوب شرقي الشيشان.

ويقول مسؤولون روس إن المقاتلين الشيشان ربما كانوا يستعدون لشن هجوم على مناطق أوروس مارتان وأشكوي مارتن جنوبي غربي غروزني. وأعلن مصدر في وزارة الدفاع الروسية أن مروحتين حديثتين ستساندان القوات الروسية في العمليات التي تشنها ضد المقاتلين في الشيشان.

وأعلنت روسيا مؤخرا عن خطط لتخفيض قواتها تدريجيا في الشيشان، وإسناد العمليات العسكرية ضد المقاتلين إلى قوات خاصة، والبدء بتحرك لتشكيل إدارة مدنية هناك.

أصلان مسخادوف
وأظهر استطلاع للرأي في موسكو أن 55% من المواطنين الروس يشكون في التقارير الرسمية التي تتحدث عن إحراز تقدم في النزاع مع المقاتلين الشيشان. ويذكر أن القوات الروسية خاضت حربين ضد الشيشان في ستة أعوام.

وفي السياق نفسه سخر الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف من تقارير روسية أفادت بأنه قد يتخلى عن القتال ويهاجر من الشيشان. ورفض مسخادوف ما ذكرته روسيا عن انتهاء تفويضه وضرورة إجراء انتخابات جديدة في الشيشان.

ونفى مسخادوف في تعليقه على أنباء تحدثت عن مفاوضات بينه وبين موسكو وجود أي اتصالات مباشرة مع الجانب الروسي. وقال إن المسألة لا تخرج عن عملية تبادل للمعلومات عبر قنوات مختلفة.

المصدر : وكالات