كولن باول مع وزير الخارجية الياباني يوهي كونو
قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لتحسين العلاقات تدريجيا مع كوريا الشمالية إذا لبت بيونغ يانغ الشروط الأميركية بشأن الصواريخ الكورية بعيدة المدى. جاء هذا التصريح على لسان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثناء لقائه مع وزير الخارجية الياباني يوهي كونو.
 وتعمل اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة معا لإخراج كوريا الشمالية من عزلتها بحثها على إنهاء برامج الصواريخ والتقدم على طريق إنهاء الصراع الكوري.

وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الحلفاء الثلاثة سيواصلون تنسيق سياساتهم بشأن كوريا الشمالية، ولكنه لم يحدد موعدا لعقد اجتماع ثلاثي ولم يوضح ما إذا كان أحد سيحل محل ويندي شيرمان مستشار وزارة الخارجية الأميركية الذي أدار هذه السياسة من قبل أم لا.

وقال باوتشر إن محادثات كونو مع باول ومساعديه والتي استغرقت ما بين 30 و45 دقيقة تناولت "مجموعة واسعة من القضايا على صعيد العلاقات الثنائية والإقليمية والعالمية، وقامت على أساس الاعتراف بعلاقاتنا الدافئة جدا مع حلفائنا اليابانيين". وتوقعت وسائل الإعلام اليابانية أن يزور رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري الولايات المتحدة الشهر المقبل ليكون من أوائل الزعماء الأجانب الحلفاء الذين يلتقون مع الرئيس الأميركي الجديد.

كيم غونغ إيل
وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم غونغ إيل عرض وقف تطوير الأسلحة مقابل تعهدات بتقديم مساعدات خارجية لإطلاق أقمار اصطناعية. واهتمت الولايات المتحدة بهذا الأمر ولكن لم يكن لديها وقت كاف لإبرام اتفاقية في نهاية عهد الرئيس السابق بيل كلينتون. وقد زارت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت بيونغ يانغ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم تتوصل في زيارتها إلى اتفاقات لحلول جذرية للخلافات القائمة بين البلدين.

أما وزير الخارجية الجمهوري كولن باول فقد أثار غضب كوريا الشمالية عندما وصف في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في الأسبوع الماضي الزعيم الكوري الشمالي كيم غونغ إيل بأنه دكتاتور ينشر قوات أكثر مما يحتاجه لمواجهة أي تهديد متصور ضد بلاده. وردت كوريا الشمالية بحدة وقالت إن تصريحات باول طائشة وإنها مستعدة للرد على أي موقف تتخذه الولايات المتحدة تجاهها.

المصدر : رويترز