ضحايا المواجهات في زنجبار ترتفع إلى 17 قتيلا
آخر تحديث: 2001/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/4 هـ

ضحايا المواجهات في زنجبار ترتفع إلى 17 قتيلا

صورة من الانتخابات المثيرة للجدل
قتل ما لا يقل عن 17 شخصا وجرح العشرات إثر انتشار العنف الذي أعقب الاحتجاجات التي قامت في زنجبار على الانتخابات التي أجريت في وقت سابق من العام الماضي في تنزانيا.

وقال مسؤولون في المعارضة ومصادر المستشفيات إن 16 شخصا من المحتجين قد قتلوا في جزيرتي أونجوجا وبيمبا اللتين تتمتعان بنوع من الاستقلال الذاتي في تنزانيا بعد توسع المظاهرات وتجاوزها جزر زنجبار. وقتل رجل شرطة على يد المتظاهرين.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في العاصمة دار السلام، في وقت وردت فيه تقارير عن امتداد العنف إلى مدينة موانزا في بحيرة فيكتوريا. وقال شهود عيان إنه تم اعتقال أكثر من أربعين شخصا في العاصمة التي لا زالت تعيش حالة من التوتر.

وقال شهود إن العنف بلغ مداه في جزيرة بيمبا التي لا زال يسمع في شوارعها أصوات إطلاق نار ثقيل، وقتل 11 شخصا في مقاطعتين فيها. وحسب أحد الأطباء فإن هناك أربعة جرحى في حالة حرجة، في الوقت الذي منعت فيه الشرطة المصابين من الوصول إلى المستشفى. وقتل في جزيرة أونجوجا ستة أشخاص.

ولم تؤكد الشرطة أعداد القتلى ولكنهم قالوا في وقت سابق من اليوم إن خمسة أشخاص من بينهم أحد أفراد الشرطة قد قتلوا. وقال أحد الشهود إن الاضطرابات قد اندلعت في أونجوجا الأثرية قبل بداية المظاهرات عندما حاولت الشرطة تفريق عدد من التجمعات، وهو الأمر الذي أدى إلى الرد المباشر ضد الشرطة بقنابل المولوتوف والحجارة. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص في الهواء قبل توجيه الرصاص الحي ضد جموع المتظاهرين.

وقالت مصادر الشرطة إن عدد الذين تم اعتقالهم بلغ 180 شخصا في زنجبار، ويعتقد أن عددا كبيرا منهم قد جرحوا. كما قامت الشرطة بإغلاق الشوارع الرئيسية في زنجبار وأغلقت الميناء الذي يستقبل السياح الأجانب والمسافرين إلى الجزر.

يذكر أن تنزانيا أجرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ثاني انتخابات تعددية عامة في البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1961. وساد الهدوء تلك الانتخابات التي تمخض عنها إعادة الرئيس بنيامين مكابا إلى الحكم، ولكن الوضع كان مختلفا في زنجبار حيث شهدت الجزر أحداث عنف واتهامات بالتزوير.

المصدر : رويترز