مواجهات بين الشرطة وجماعة فالون غونغ-أرشيفية
فرضت السلطات الصينية إجراءات أمن مشددة لمواجهة التوترات العرقية والاجتماعية المتزايدة. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن بكين أمرت قوات شرطة مكافحة الشغب بالانتشار في منطقة سينغيانغ لمواجهة من أسمتهم بالانفصاليين المسلمين، واحتجاجات ملايين العاطلين عن العمل والفلاحين الغاضبين الذين يمكن أن يشكلوا تهديدا للحكومة الشيوعية.

وأمرت وزارة الأمن العام الإدارات الإقليمية بنشر ما لا يقل عن ألفي جندي من قوات مكافحة الشغب في عواصم الأقاليم. كما أمرت أن لا يقل عدد رجال الأمن في ميادين شنغهاي وبكين عن ثلاثمائة شخص. وتركت للمدن الكبيرة حرية تحديد عدد أفراد الأمن فيها حسب الحاجة. كما وضعت الوزارة تحديث تجهيزات قوات الأمن وتدريبهم على رأس سلم أولويات بناء القوة الأمنية.

وكانت المواجهات بين السلطات الصينية وأنصار جماعة فالون غونغ قد تزايدت في الآونة الأخيرة وخاصة وسط بكين.

وأعدمت الصين مؤخرا عددا من المسلمين المطالبين بانفصال إقليم سينغيانغ عن بكين، كما قتلت ستة متظاهرين في الإقليم كانوا يحتجون على قمع السلطات. 

وترى الوزارة أن أداء فرق مكافحة الشغب الحالي ليس بالمستوى المطلوب ويجب إعادة تأهيل أفرادها, كما أن المعدات التي يستخدمونها غير قادرة على حفظ الأمن الاجتماعي والاستقرار في البلاد التي تشهد تحولات سريعة.

تظاهرات في ساحة تيانن مين- أرشيفية
ويزيد ترشيح الصين نفسها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2008 من التحديات الأمنية التي تواجهها. وأنشأت بكين هذا الشهر فرقة شرطة خاصة مدربة على إبطال مفعول المتفجرات وإنقاذ الرهائن ومكافحة الشغب وذلك استعدادا لاستضافة الدورة الأولمبية.

يذكر أن استخدام الشرطة المفرط للقوة في ردع التظاهرات الطلابية في ساحة تيانن مين عام 1989 ألب الرأي العام العالمي ضد بكين، وسلط الأضواء على حقوق الإنسان فيها.

المصدر : رويترز